آخر الاخبار

عاجل: ”ألوية العمالقة“ تحرر ”نجد الحجلا“ و”غرابة“ جنوبي مأرب ومصادر عسكرية تكشف لـ”مأرب برس“ حقيقة ”بيان الانسحاب“ وتؤكد: ”العمالقة مستمرة بكامل عتادها“ شاهد فيديو .. أنهت معاناة اليمنيين.. تعرف على طريق عقبة هيجة العبد الذي أهّلته السعودية مأرب.. قتلى وجرحى من مليشيا الحوثي بنيران الجيش اليمني تغير في لغة المجتمع الدولي بعد انتصارات شبوة ومأرب.. مصدر خليجي رفيع يحذر من ”مؤشرات لتكرار سيناريو الحديدة“ ويكشف عن تحضيرات لاجتماعات ”خليجية ـ يمنية“ مأرب.. لجنة تطبيع الأوضاع تباشر عملها الميداني في مديرية ”حريب“ وزيرة خارجية بريطانيا: نقف مع أصدقائنا الإماراتيين بعد هجمات الحوثيين على أبوظبي أخر مستجدات جبهات القتال المشتعلة بمأرب.. تقدم متواصل لقوات ”الشرعية“ ومقتل عشرات الحوثيين .. فيديو ألوية العمالقة تعلن استكمال ”اعصار الجنوب“ وانتهاء عملياتها في شبوة ومأرب الأحمر يهاتف محافظ محافظة مأرب العرادة ويشيد بانتصارات الجيش ”واشنطن“ تعلن عن ”تعاون قادم“ مع الامارات لمواجهة هجمات ”الحوثي“

عن مواجهة الكورونا في اليمن!
بقلم/ محمد حسين الرخمي
نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 28 يوماً
الجمعة 01 مايو 2020 10:39 م

 

في مواجهة كورونا توجد اليوم سياستان بارزتان في العالم لمحاولة إيقافه أو الحد منه، الأولى تقوم على تهويل المرض وإرهاب المجتمع منه وفرض إجراءات وقائية صارمة ضده، تبدأ بتعطيل مظاهر الحياة العامة وإغلاق المدارس والجامعات وأماكن التجمعات، مرورا بعزل المحافظات والمدن عن بعضها، وانتهاء بتقييد حركة المواطنين وحظر التجوال عليهم مع عقوبات مشددة على المخالفين، كما حدث في دول كالسعودية والأردن وهولندا وغيرها.

والسياسة الثانية تقوم على الإبقاء على حياة الناس الطبيعية كما هي، مع تنفيذ بعض القيود الضرورية أثناء السفر والانتقال، وبعض الإجراءات الخاصة بحماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

وتقوم هذه السياسة على مبدأ القبول بإصابة أكبر عدد من السكان بالمرض ليكتسبوا مناعة ذاتية بعد أن يتعافوا منه بشكل تلقائي، خصوصا وأن الكثير منهم قد يصاب بالفيروس ويُشفى دون أن يعرف أو يشعر بأي أعراض له.

وبالفعل نجحت هذه السياسة في دول مثل السويد واليابان، ومؤخرا بدأت الأصوات تتعالى لتطبيقها بداخل الولايات المتحدة على اثر الانهيار الاقتصادي الذي بدأت تشهده.

وبعيدا عن التهويل الكوروني الذي صنعته وسائل التواصل الاجتماعي أعتقد أن السياسة الثانية هي الأجدى والأنسب لمواجهة الفيروس في بلادنا اليمن، خصوصا ونحن نعلم جميعا أن دعوة المواطنين للبقاء في منازلهم هي فكرة سخيفة وغير واقعية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي وصل الناس إليها، والتي لن يمثل تهديدهم بالموت عن طريق كورونا أو غيره أي فارق لدى الكثير منهم ... والله يستر !