آخر الاخبار

تفاصيل لقاء وزير الدفاع يلتقي مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة  بمدينة عدن رئيس مجلس القيادة الرئاسي يطلع الحكومة الألمانية على تداعيات الارهاب الحوثي على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية وزير الأوقاف والإرشاد يصدر قرارًا بتشكيل مشيخة الإقراء ... قائمة بالاسماء عضو مجلس القيادة المحرمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد لمناقشة جهود الوزارة في ترشيد الخطاب الديني وترتيبات موسم العمرة والحج لهذا العام نساء في السعودية معرضات للسجن والغرامة بسبب انتشار ظاهرة جديدة فضائية ايرانية تكشف عن الراتب الشهري الذي تدفعه طهران لمليشيات الحوثي في اليمن موعد مباريات نصف نهائي كأس العالم للاندية.. الأهلي يصطدم بريال مدريد والهلال يواجه فلامنجو الاعلان عن وفاة برويز مشرف الرئيس الباكستاني السابق شاهد فيديو يوثق لحظة اسقاط المنطاد الصيني في سماء امريكا انتحار طفلين ''شنقا'' والشرطة تعتبر الحادثتين ''سابقة خطيرة في المجتمع اليمني''

إصلاح الشرق الأوسط!
بقلم/ د.عمر ردمان 
نشر منذ: سنتين و 7 أشهر و 3 أيام
الجمعة 03 يوليو-تموز 2020 04:40 م
 

صحيفة الشرق الأوسط بنشرها مواد صحفية مغرضة ضد حزب الإصلاح فتحت الباب أمام كتاب وناشطين ومثقفين وسياسيين من خارج الإصلاح من مختلف الانتماءات والمستقلين للرد على تلك الترهات التي بات الجميع يدرك زيفها، وهي اسطوانة مشروخة ومكرورة تم تجريبها مرارا على لسان أعداء الشرعية المحليين والاقليميين ولم تجن الا مزيدا من الخسران المبين للوطن ومحيطه القومي.

ردة الفعل الواسعة ممن يعرفون الإصلاح جيدا بمواقفه السياسية الثابتة، وبخطه الوطني الذي لا يقبل الميل أو الانحراف، وبدعمه المطلق للشرعية وحلفائها وتسخير كافة مقدراته لإسناد المعركة الوطنية والقومية هي دليل وعي شعبي وسياسي شب عن طوق الاستغفال الرخيص، وهي الرصيد المشرف الذي ما زال الإصلاح يكسبه كلما حسب خصومه المشبوهين أن بإمكانهم تجاوز الحقائق بتغريدات وتناولات غير محسوبة العواقب.

‏وإذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ

طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ

إصلاح (الشرق الأوسط) وأخواتها من الصحف التي تسير في نفس المسار المنحرف والتي أصبحت بوقا يردد صدى مزعجا لأتفه المغردين أصبح ضرورة ملحة في طريق إصلاح منظومة العلاقة التكاملية مع المعركة المصيرية التي تخوضها الشرعية ضد مشاريع التهام المنطقة بالتجزئة، ويجب أن تكون العلاقة ب (الإصلاح) والحديث عنه، هو مدخل هذا الإصلاح.