بدت البغضاء من أفواه المزروعي على الرئيس وما يخفيه شيطان أبو ظبي أخطر على اليمن والمملكة
بقلم/ د.عبدالحي علي قاسم
نشر منذ: شهر و 28 يوماً
السبت 20 مارس - آذار 2021 07:10 م

ما 

ما تغني جهود المدارين، إذا غلبت شقاوة الكسارين، الشيطان لا ينام ولا يدع أحدا ينام. أقسم على نفسه، أن لا يبقى على ظهر منطقتنا وتحديدا اليمن ساكنا منشرح البال، أو ينعم بسكينة عيش. شيطان متخصص بالتفريق ليس فقط بين الرجل وامرأته، بل بين شركاء الوطن جميعا، أحزابا وجماعات. يحترف كل أنواع المكر والخديعة وزراعة العصابات، يقتل البشر، وينتهك الأعراض، ويسعى في تصفية كل يمني لا يؤمن بالتبعية وبيع الأوطان (المواقع الإستراتيجية والجزر)، لايدخر جهدا ولا يترك فرصة لا يضع سكين غدره في خاصرة الشرعية، وحتى وهي تقتل كل لحظة آثرت الصمت حياء من شريك التحالف الأكبر المملكة واعتباراتها، التي هي الأخرى تتلقى الطعنات من ولي عهد المزروعي بالغا اللؤم والنجاسة. 

نام هادي على كرسي القمة، لأن هموم مؤامراتكم أثقلت كاهل تفكيره مساء، فما ضره نعسة يستريح من وسوسة شياطين أبو ظبي.

لكن المزروعي ومن وراء مسخرته، لم يجب، هل معركتم في اليمن مع الشرعية وحليفتها المملكة العربية السعودية؟ أم مع الانقلاب الحوثي؟ الذي تتفانوا في خدمته وتسمين بقاءه، وتأمين توسعه، وتنتظرون بفارغ الصبر والأمنيات دخوله مأرب. ليكتمل سيناريو أطماعكم، والأذيال الأشقياء.

تبا لإمارات الشر كم بالغت في أذاها، ولحقتنا من مصائب شرها في اليمن. عجبا لمن يسعى بكل قوته قي تدمير كيان يمني جاء حليفا له، ثم هو يستمتع بنعسة رئيس خلفه الهم، يقف في صف وطنه أمام مد مؤامراتكم.

يازراعة الشر المزروعي، لم تجبني وسيد نعمتك ومعبودك الصنم، لم يسمن قرصان الساحل طارق عفاش بجيش كافي لتحرير اليمن، ولم يحرك عجلة مدرعة، وقد تلقى توجيهاته بالمشاركة من رئيس الدولة هادي؟ إذا لمن يسمن؟ أم أنه أحد سكاكين غدركم المستقبلية؟ وما الذي يمكن تسمية هذه المؤامرة، غير انقلاب على حليفتكم المملكة، وطعن مشروع مواجهتها لأذناب إيران.

الصورة الآن واضحة، وروائح المزروعي الكريهة، وعبدالخالق عبدالله، وضاحي خرفان لن تغطي حقائقها بأنكم ذراع إيرانية، وتقاتلون بشراسة في صفها في عدن وحضرموت والساحل الغربي، لإنقاذ هزيمة حليفكم الحوثي، الذي يجر أذيال الهزيمة. يجب أن يعلن الشعب كله حالة الطوارئ حتى رحيلكم من كل شبر في تراب الوطن، وإن موعدكم لقريب. 

أنتم قوم لا يعرف التاريخ العربي مثيلا لكم، بهتم وكفرتم القرآن وسخرتم منه على لسان تغريدات ضاحي خرفان بنكران بلقيس العظيمة، وهو الذي لا يأتيه الباطل، ولا ريب فيه، فماذا عسانا أن ننتظر من أعداء القرآن والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والحياة والعروبة والوحدة، بعد أن سخروا أنفسهم أدوات لليهود ومشروعهم التفتيتي في المنطقة.  

صدقوني جهاد مواجهتكم مشروع مقدس لكل يمني وعربي ومسلم، وإسقاط عملاءكم ضرورة وطنية، وترحيل ذيولكم باتت قريبة.

انكشفتم يا إمارات الشر، وبدت البغضاء من أفواهكم، وما تضمره قلوبكم أكثر حقدا على اليمن وأهلها، وعلى أمن المملكة ومستقبلها.