جماهير النجم الساحلي ترفع الورقة الحمراء في وجه الاحتلال
دوري الأبطال.. النجم يهزم الهلال السوداني بهدف قاتل
أيام أصوات السينمائية من نساء تونس إلى نساء فلسطين، ألم الأرض واحد
جديد واتساب.. رسائل صوتية تُسمع ثم تختفي
طارق حامد يعلن اعتزاله دولياً
قصة سلاح استراتيجي للمقاومة أوجع الاحتلال الصهيوني في غزة
وزير الدفاع يعود إلى عدن بعد جولة خليجية مثمرة
مسيرة غاضبة في تعز تطالب بتدخل دولي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة
وصفت نتنياهو بأنه أسوأ من ترامب.. ممثلة أمريكية تدعو إلى وقف النار بغزة
مأرب.. الجيش يعلن تشييع قيادي عسكري قتل في مواجهات مع الحوثيين
الانتفاضة داخل صنعاء ضد الحوثي وفي مناطق سيطرة الانقلاب خطيرة على وجود الحوثي الهش في حقيقة الامر.. الحوثي فكرة غير قابلة للحياة.. وخطابه يقوم على الكذب..
وقوته المزعومة لا اساس لها من الصحة.. فقط يستخدم العنف ضد من يقع تحت طائلته.. وبدون ضوابط اخلاقية او دينية او انسانية ينتهك حقوق المواطنين..
ووصل به الفجور الى استحداث سجون واماكن اخفاء للنساء وما يرافق ذلك من انتهاكات صادمة لليمنيين.. فثقافتهم المتوارثة تلزمهم تجنيب النساء عن الصراعات..
ومن يقع في ذلك.. يدخل تحت قائمة العيب الاسود.. وهي قائمة تشمل الجرائم الكبيرة.. وعقوباتها مرعبة..
وبسبب تجاوز الحوثي لكل هذي الثقافة والاخلاق.. يتحاشى المواطنين في مناطق سيطرته المواجهة العلنية تجنبا لردود فعل هذا الخصم الذي لا تحكمه اخلاق او قوانين او دين.
وبالتالي فإن خروج الناس العلني ضد الحوثي انعكاس لحجم الظلم وعمق الالم الذي يعيشه الناس.. ويمكن اعتبار ذلك اعمالا فدائية.. ما اثار رعب الحوثي الذي حاول لملمة الامر بإغراءات كصرف نصف راتب.. مع سلسلة اعتقالات طالت مئات الشباب.
. وهو بذلك يحاول تجاوز مايحدث قبل ان تنكشف حقيقته الهشة التي لو عرفها الناس لما استمر يوما واحدا في السلطة ولذا تحاول دائما مليشيا الكهنوت ربط كل شيئ بالعدوان لتبرر الانتهاكات..
واعمال القتل. وتجد مدخلا لاقناع عناصرها بممارسة العنف ضد الناس..
العدوان شماعة حوثية لنهب المال العام.. وانتهاك حقوق المواطنين وقمعهم وتجويعهم.. جماعة الحوثي بلا مشروع وبلا خطاب سياسي يحترم العقول.. والفكرة التي قامت عليها الجماعة غير صالحة للحياة..
ومن ثم فإن شماعة العدوان هي اليافطة التي تمارس هذه الجماعة تحتها كل الفظائع وعلى اليمنيين ان يواصلوا نضالهم..
وينظموا انفسهم واحتجاجاتهم.. وإن يتمسكوا بحقوقهم الوطنية والدستورية والإنسانية، فلديهم كل مبررات المواجهة ضد هذه الجماعة الارهابية.