آخر الاخبار

حماس تقدم عرضها الأخير مقابل هدنة 6 أسابيع في غزة عقب أيام من إعلانه إضراباً مفتوحاً..تدهور صحة القاضي قطران المختطف لدى ميليشيا الحوثي الشرعية تبلغ مجلس الأمن هروب المليشيات من التزاماتها تجاه السلام وتقويض العملية السياسية المجلس الأعلى للمقاومة بصنعاء يعقد اجتماعًا طارئاً بشأن محاولة اغتيال الشيخ صعتر - دعا قيادة الشرعية للوقوف بحزم في مواجهة الحوثي واستكمال معركة التحرير - بيان مأرب برس ينشر النص النص الكامل لإحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن بخصوص اليمن المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر مجلس الامن من خطوات المليشيات الحوثية لتقسيم الاقتصاد اليمني ويطالب برد إستراتيجي توكل كرمان تعري إيران كدولة محتلة وتكشف كيف صرفت طهران أنظار العالم عن مآسي غزة قيادة جماعة الحوثي ترفض التراجع عن تنفيذ مشروع المزارات الشيعية بصنعاء القديمة وتثير سخطا شعبيا واسعا تقرير دولي يضع اليمن ضمن أفقر دول العالم .. ويطلق تحذيرا عاجلا .. صاروخ حوثي باتجاه خليج عدن و4 مسيرات امريكا تقول أنها دمرتها

الجيش الإسرائيلي: جيش الفئران المذعورة
بقلم/ احمد منصور
نشر منذ: 5 أشهر و 16 يوماً
الإثنين 30 أكتوبر-تشرين الأول 2023 06:26 م
 

 ‏ ‏الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي صباح الثامن والعشرين من أكتوبر عن قيامه باجتياح شمال غزة خلال الليل تكشف حجم الأكاذيب والذُعر والخوف الذي يعيش فيه هذا الجيش الأكذوبة، جيش الفئران المذعورة.

‏  فقد كانت الدبابات متلاصقة متجاورة أو تمشي في طابور أو مربعات بما يخالف أبسط قواعد المناورات العسكرية وليس المعارك، واعتقد الجيش المهزوم أنه بذلك يمكن أن يقنع أحداً أنه قام بمعركة ناجحة، فالعالم كله شاهد ما حدث في هذه الليلة التي بدأت بقطع كافة الاتصالات وعزل غزة بشكل كامل عن العالم ، ثم قاموا بعمليات قصف جنونية بقنابل جديدة تحدث هزات أرضية صغيرة علاوة علي كم هائل من الدمار تحت الأرض حينما تخترقها. ‏  

 ثم واصلوا جرائمهم بإزالة مربعات سكنية كاملة على رؤوس من فيها، واعترفوا في تصريحاتهم أن مائة طائرة كانت تقوم بالقصف في آنٍ واحدٍ، علاوة على القصف الصاروخي والمدفعي، وهي كميات من المتفجرات والذخائر لم يتم إلقاؤها في آن واحد وعلى بقعة صغيرة من الأرض منذ الحرب العالمية الثانية أو ربما في تاريخ الحروب مما يعكس حالة الحقد الأعمى والرغبة في الانتقام الأسود لدى جيش الاحتلال . ‏

  لقد وصف البعض شدة القصف وكأنهُ يومُ القيامة، أي أنهم كانوا في هذه الليلة يستخدمون كل ما أُوتوا من قوة، وذلك من أجل صناعة نصرٍ زائفٍ أو محاولة دخول يائسة إلي أطراف غزة، ليستعيدوا شيئاً يزيلون به آثار الهزيمة الساحقة الماحقة التي أصابتهم في السابع من أكتوبر. ‏ 

لكن وبعد ليلة لم يتوقف فيها القصف الجنوني لحظة واحدة خرجوا في الصباح بهذه الصور الهزيلة التي تكشف حالة هزيمتهم النفسية والعسكرية الهائلة، فقد ادعوا أنهم دمروا خلال هجومهم علي غزة مائة وخمسين هدفاً لحماس تحت الأرض، وهذا الادعاء يمثل ذروة التهريج في صناعة الأكاذيب، فإذا كان جيش “الفئران المذعورة ” .

لم يتمكن بعد إنفاق المليارات على بناء الجدار الفاصل بينه وبين غزة من رصد مقاتلي حماس وهم يدخلون براً وجواً إلى أهم قواعده العسكرية ويقتلون ويأسرون جنوده فهل أصبح الآن لديهم القدرة علي أن يعرفوا ما تحت الأرض ويدمروه بل ويحددوا أعداده ؟  ‏‌