توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
عادة ما يحتاج الناس إلى بعضهم لتجاوز الظروف القاسية والمواقف الخطرة والاحداث الصعبة التي تمر عليهم في الحياة .
وتزداد حاجتهم لبعض مع حدوث الكوارث الطبيعية المدمرة والتغيرات المناخية التي تفوق قدرتهم على تحملها و تجاوزها أوالتعاطي معها .
ورغم ما مرت به اليمن من أسوء ازمة انسانية في العصر الحديث و من ظروف بالغة القسوة واحداث مؤلمة إلا أن اليمنيين لم يغادروها بشكل جماعي الى دول الجوار بل نزحوا منها واليها وآوى بعضهم بعضا .
تؤكد الاحصائيات الاولية لأضرار وضحايا السيول والفيضانات الاخيرة في تهامة هول المصيبة وفداحة الخسائر في الأرواح والممتلكات .
ورغم أن حجم الكارثة يتجاوز القدرة على الاحتواء و المأساة تفوق امكانية احتمال الوجع إلا أنه يمكننا التخفيف من وطأتها بتدخلات انسانية حقيقية .
ولا يمكن أن تكون هناك تدخلات انسانية حقيقية وملموسة ما لم تكن هناك تقييمات حقيقية للاضرار والخسائر ومراعاة الاولويات في نوعية الاستجابة الانسانية .
لا يحتاج المنكوبين من السيول والفيضانات في تهامة إلى سلات غذائية فقط، بعد أن فقدوا مساكنهم و بيوتهم و مزارعهم ومواشيهم و سياراتهم ومصادر دخلهم .
السلات الغذائية على ما تمثله من اهمية هي بمثابة اسعافات اولية لا ينبغي أن تكرس كل جهود الاغاثة عليها لان التهاميين كما عرفوا عبر التاريخ يمكن أن يتقاسموا مع بعضهم قوت يومهم وان يجودا بما لديهم من فتات بعكس بقية المتطلبات الانسانية الاخرى كالايواء وغيرها التي ليست في متناولهم .
وفي كل دول العالم يتم الاستفادة الأخطاء والتعلم من الكوارث الطبيعية لتفادي تكرارها ولتخفيف مخاطرها وخسائرها بكثير من التدابير والمعالجات إلا في بلادنا تتكرر نفس الكوارث وتعاد ذات المعاناة نتيجة سوء التدبير وغياب الادارة وضعف التقدير وأخطاء المعالجات.
لدى اليمني فائض عاطفة تجاه الكون كله ، تجده يتضامن مع كل القضايا العادلة منها وغير العادلة ، يناصر بلا ضوابط ، و يتعاطف دونما حدود ويفزع مع الطارف وهذا بدوره ينعكس سلباً على مفهومه للتضامن وفلسفته للتعاطف وثقافته للنصرة .
لا يشكوا الناس في تهامة من الاهمال والتجاهل لمعاناتهم فحسب بل يشتكون أيضاً من الاهتمام الخادع ويعانون من التعاطف الكاذب ، ويتألمون من الاستغلال السيء لحاجتهم وضعفهم ، يؤذيهم التضامن على طريقة الحوثي وتجرحهم الاغاثة على مذهب القاضي وتسيء لهم النجدة وفق استراتيجية الفاصوليا والروتي .
