من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
ربما إن "الخسة الإنسانية" قد سيطرت على كثير من بنو البشر في هذه البلاد..وفي هذا الزمن تحديداً..ومن مؤشرات ذلك غياب "الغضب الإنساني" تجاه كثير من القضايا ذات الصلة بحياتهم، والتي جعلتهم يهتفون غالباً "بالروح..بالدم..نفديك..يا....!!" غير مدركين بان الروح قد فارقتهم منذ زمن احتجاجاً على مواقفهم المتخاذلة..والدماء قد جفت في شرايينهم..حنقاً وغضباً لما آلت إليه أوضاعهم..ولو استخدموا عقلوهم التي هي زينة لاكتشفوا بأنهم لم يعد يملكون سوى عظاماً هشة..وبقايا لحم متهالك.. ولساناً لا يقوى إلا على الهتاف لمن يسومونهم سوء العذاب..وأوصلوهم إلى مرحلة "الخسة" هذه، وإنهم قد صاروا عديمي الروح والدم!!.
وبرغم قتامة المشهد..وضبابية الرؤية..وسوداوية الفعل..مازال هناك بصيص أمل..يزحف نحو "كوة" التغيير في المفاهيم..بهدف صناعة فارق ينطق بجمال الروح الإنسانية..لذا فان على هذه الأرض ما يستحق التفاؤل والحياة!.
"قافلة السلام" التي انطلقت من الحالمة تعز بمشاركة رجال دين ومثقفين وأدباء وسياسيين ونشطاء حقوقيين وإعلاميين بهدف فك الحصار على محافظة الضالع وللتضامن مع أبناءها وللتنديد بمجزرة الاثنين الدامي "7 يوينو2010م" التي ارتكبتها سلطة الحرب والفيد بحق الأبرياء والمسالمين بمدينة الضالع وذهب ضحيتها 5شهداء وما يقارب 20 جريحاً وتهديم زهاء المائة منزل.
القافلة التي جاءت لترد جزءاً من الدين تجاه أبناء الضالع أمام الصمت الشعبي والإعلامي المحلي لكل ما يتعرضون له من حصار وعدوان –بحسب البيان الصادر عنها- مثلت أنموذج حي للتضامن كقيمة إنسانية لا ترتبط بالجغرافيا او التعصب السياسي والحزبي والمناطقي،وقد جاءت بدوافع إنسانية بحتة..ليس لسلطة الحرب والفيد علاقة بها..ولا لوجهها الآخر "تكتل المشترك"، بل على النقيض من ذلك وبحسب معلومات مؤكدة فقد سعوا أولئك "منفردين" في الفعل" متحدين" في النتيجة إلى إعاقة القافلة عن أداء مهمتها الإنسانية النبيلة.
للأسف هناك من حاول إن يثير رياح الشك في نوايا قافلة السلام معتمداً على "الكراهية" كفعل منبوذ لا يتبناها إلا العاجزون عن الدفاع عن قضاياهم ويمارسونها في أفعالهم إزاء أمثالهم من الضحايا، لذا فهي تتناقض كلية مع القيم التي قام عليها "حراكنا السلمي الجنوبي" والمتمثلة في قيم التصالح والتسامح والتضامن في مواجهة الآخر المختلف.