آخر الاخبار

هستيريا الهزائم تلاحق الحوثيين..هروب جماعي للمليشيات من جبهتي مأرب والجوف بإتجاه هذه المحافظة أمريكا تبحث مع عمان إنهاء حرب اليمن أبرز رجال الرئيس ”صالح“ يعري نجله ”أحمد“ ويكشف ”حقائق صادمة“ والرئيس ”هادي“ يضع شرطاً وحيداً لرفع العقوبات الدولية عنه عطل مفاجئ يضرب تطبيق فيسبوك ماسنجر في عدد من دول العالم بماذا أصيب ولي العهد السعودي حتى خضع لعملية جراحية وماهي أدول دول الخليج تهنئة له بالسلامة ؟ وكيل أول وزارة الداخلية يزور مكتب الخارجية في محافظة مأرب ليفربول يتنفس الصعداء باستعادة لاعبيه المصابين .. عودة النجوم فريق واحد يبعد رونالدو عن معادلة إنجاز إبراهيموفيتش مشاورات يمنية مرتقبة والأطراف السياسية تستعد للتوجه الى عاصمة خليجية ستحتضن المشاورات تقرير بتفاصيل اليوم الـ18 لمعارك مأرب.. تقدم كبير لقوات ”الشرعية“ بـ”صرواح“ والمعارك تحتدم في ”رحبة“ فيما ”الكسارة“ تبتلع قيادي من العيار الثقيل و 3 طائرات

عن حوار طارق الفضلي مع صحيفة الدار
بقلم/ همدان العليي
نشر منذ: 10 سنوات و 6 أشهر و 16 يوماً
الثلاثاء 10 أغسطس-آب 2010 04:33 م

طالعتنا صحيفة الدار قبل أسابيع حوارا مع سليل السلاطين طارق الفضلي. ومثل كل مرّه يتحدث فيها هذا الرجل، يُثار الجدل حول ما قاله، ليس لقيمة تصريحاته وأهميتها، ولكن لأن القدر يأبى أن يمر كلامه دون أن يكون أحد الدلائل على عدم أهلية قادة الحراك في تمثيل الناس في جنوب الوطن، لأنهم لا يحملون مبادئ وقيماً وطنية ثابتة، وإنما حسب الطلب والرغبة، حتى أن الفضلي أصبح مادة دسمة للتندر في مقالات بعض السياسيين العرب بسبب تصرفاته التي تنم عن شخصية متهورة وتفتقد لأدنى مقومات القيادة.

حاول الفضلي في هذا الحوار، استرجاع شيء من وهجه السياسي ووجاهته القبلية التي خسرها في الفترة الأخيرة بسبب تخبطه ومزاجيته، ولكنه من جديد "خبّص" وبدلاً من تكحيل وتجميل الحركة الانفصالية، زاد من عماها، ووضح قبحها أكثر.

من يقرأ هذا الحوار، قد يصاب بنوبة ضحك لما يحمله هذا الرجل من تناقض عجيب، كما يمكن للقارئ أن يتألم على مدى جهل بعض من يتبعونه. فكيف يكون هذا الرجل متبوعاً؟ وكيف تُصدّق شعاراته وأقواله الإنشائية ومواقفه المتهورة؟

فمثلاً لا حصراً..الحراك وقادته -منهم علي سالم البيض الذي يدين له الفضلي بالولاء والطاعة- يصفون الرئيس علي عبد الله صالح بالمجرم والقاتل وغيرها من الأوصاف التي لا تستند إلا على قاعدة الحقد على اليمن الواحد. في حين أن "الفضلي" حرص في حواره الأخير على أن لا يخسر ود الرئيس علي عبد الله صالح، ووصفه بالزعيم التاريخي الذي يحترمه ويخجل منه، وهذا ما أعتبره المراقبون تكتيكاً سياسياً يحاول الفضلي عن طريقه أن يفتح له خط رجعة معتمداً على تسامح الرئيس، لأنه ليس متأكداً من حتمية الانفصال، وبالتالي كان عليه أن يضع رجلاً في مربع الوحدة، وأُخرى في مربع الانفصال. 

كثيرة هي هرطقاته وتناقضاته وطرائفه في هذا الحوار، بداية من إنكاره وجود الانقسامات في الحراك وتعدد فصائله، مروراً بقوله إنه حارب في أفغانستان جنباً إلى جنب مع أسامة بن لادن وعمره (17) عاماً وكأنه يقول للعم أوباما ( عادني كنت جاهل يا عم أوباما، لا تعتبش عليّا، ما كنت قد بلغت سن الرشد). وصولاً بمرتّب العيال الذي يتقاضاه من رئاسة الجمهورية والذي أطلقه بعض من توسط لهم ليشغروا وظائف ومناصب ذات أهمية وتأثير في الدولة ورئاسة الجمهورية التي يعتبرها فاسدة وتتعامل مع أبناء جنوب اليمن بلغة المنتصر..!!

HAMDAN_ALALY@HOTMAIL.COM

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالفتاح الحكيمي
مأرب... سُقوط نَصر الله وتَيْس الأمم المتحدة
عبدالفتاح الحكيمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.علي مهيوب العسلي
المبعوثون إلى اليمن.. و أخر صرعاتهم 2-2
د.علي مهيوب العسلي
كتابات
محمد مصطفى العمرانيزكوا قبل أن تصوموا !!
محمد مصطفى العمراني
بسام بن علي الحامدأيها الضيف الكبير .. عذراً !!
بسام بن علي الحامد
عبدالله عبدالكريم فارسمكافحة الفساد: حملُ كاذب
عبدالله عبدالكريم فارس
محمد سعيد الشرعبي17 يوليو كعيد وطني خامس
محمد سعيد الشرعبي
مشاهدة المزيد