اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
حتى أوباما الذي كنت تسوي له رنة فيرسل لك كرت، حول تلفونه خط أرضي، والرقم المطلوب غير داخل في الخدمة. أما الاتحاد الأوربي فالرقم المطلوب مشغول حتى الانتقال بالسلطة.
أنت الذي شحنت الكرسي بكرت أبو ثلاثين سنة لم يعد لديك رصيد يمكنك من التواصل لمدة ستة أشهر تجد كل ما حولك كروت حمراء.
رصيدك الحالي لا يسمح لك بالاتصال، ويستحيل إعادة شحن رصيدكم، لأن الخط مفصول.
فأي رصيد يمكن أن ينقذك في هذه اللحظات الحرجة؟!
إن الرصيد الحقيقي للحاكم هو محبته في قلوب رعيته، الناس والبسطاء والفقراء، الجوعى الذين أشبعهم والمرضى الذين عالجهم والمشردين الذين لملمهم من الشوارع... ولكنك لم تهتم بهم فلم تجدهم اليوم.
لقد اهتممت بأصحاب النفوذ وسادة الأموال والبنوك، ظنا منك أنهم سيكونون لك سدا منيعا، لكنك اكتشفت أنهم لم يكونوا سوى خيوط عنكبوت نسجتها حول كرسي الحكم. لقد أدركت بعد فوات الأوان أنهم نقطة ضعفك، فعزلتهم عن مناصبهم وأحلتهم بعض للمحاكمة، لكن دون فائدة.
أن يشعر رجل فقير في شعبك أنه ظل لسنوات طويلة من عمره يذوق الأمرين للحصول على رغيف خبز جاف لأطفاله فيما أنت وأبناؤك وأهلك والمقربون منك تصولون وتجولون بالمليارات والمشاريع، فلا تتوقع منه أن يظهر لك أي احترام أو يشعر بك في هذه اللحظة.
أن يقضي شاب عاطل ثلاثة أرباع حياته لم يجد عملا يقتات منه أو غرفة يأوي إليها ويفاجأ بأرصدة بمليارات الدولارات للمقربين منك في بنوك الخارج فأي إحساس ترجوه منه؟! إنك تحصد ما زرعت، لو زرعت حبا ورحمة لوجدتها اليوم في وجوه الناس.
أن تقمع إنسانا وتحظر آخر وتحاسب فئة وتقصي أخرى، فأي رد فعل تتوقعه من هؤلاء؟!