آخر الاخبار

واتس آب تعلن عن إجراء حاسم بعد جائحة كورونا الميسري: لن نقبل باستمرار الحكومة ولا رئيسها في هذا المنعطف التاريخي الهام شاهد: أغرب احتفال فنانة خليجية بعيد ميلاد ابنها عاجل .. الحوثي يستهدف مأرب بصاروخ باليستي.. عقب ساعات من اعلان التحالف العربي وقف هدنة في اليمن ”غريفيث“ ينقذ الحوثي.. التحالف العربي يعلن وقف الحرب في اليمن منتصف الليلة والحوثيون يعلنون رسميا عن ”فترة انتقالية جديدة“ ”الانتقالي الجنوبي“ يتهم السعودية بإفشال ”اتفاق الرياض“ ودعم سلطات ”الشرعية“ بشبوة توتر الأوضاع في ”سقطرى“.. مواجهات مسلحة في ”حديبو“ وقوات مدعومة من الامارات تهاجم منزل المحافظ ”رمزي محروس" بعد ساعات من اختطافها لمسؤول أمني رفيع بعد اسبوع من تدفق التعزيزات السعودية.. انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير ”مكيراس“ وانتصارات كبيرة في البيضاء قائد العسكرية السادسة اللواء ”أمين الوائلي“ يعلن انتصارات 12 ساعة من عملية ”تحرير الجوف“ وأسماء المناطق المحررة ويؤكد ”مستمرون حتى نصل صعدة“ اللواء أمين الوائلي يبشر بما سيحدث خلال الأيام القادمة ويعلن عن عمليات عسكرية بدأت اليوم (فيديو)

لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق
بقلم/ د.أحمد عبيد بن دغر
نشر منذ: شهر و 20 يوماً
الإثنين 17 فبراير-شباط 2020 05:32 م

لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد أن يقف حجر عثرة أمام تنفيذه، السلام في عدن والمحافظات المحررة مفتاح السلام في اليمن، والسلام في اليمن على قاعدة المرجعيات الثلاث يغدو كل يوم ضرورة، من لا يرون الأمور على هذا النحو لا يدركون حقيقة ما يجري، ويفتقدون للخيال والبصيرة.

لابد من المضي قدماً في تنفيذ مصفوفة الانسحابات المتبادلة من شقرة ومن أبين، يجب أن تنتهي احتمالات الصدام في مواقع التمترس المدفوعة بمشاعر متوجسة ومتوترة، وأن تعود الوحدات التي يتردد قادتها في الإنسحاب إلى المواقع التي تم التوافق عليها، ليس لدى أياً منا خيارات أخرى، ومن يسعّرون للحرب، ليسوا سوى أدوات جاهلة، وظِّفت لأعمال الشر.

الخيارات التي تراود البعض ويرونها متاحة، للتنصل أو العودة عن الاتفاق تعود إلى تفكير فاسد ومضطرب يستند إلى تاريخ من الصدام الأخوي المتكرر، وذاكرة للأسف الشديد ملطخة بالدماء، إن سد ذرائع هؤلاء وحتى تهدئة نفوسهم، والتخفيف من قلقهم، يتوقف على الكيفية التي ستتعامل بها الشرعية والأشقاء مع الممتنعين.

في الواقع وبنظرة إيجابية لسلام قادم ننشده جميعاً، ليس هناك من سبب منطقي لمنع لواء الدفاع الساحلي من المرور إلى لحج، أو لتسليم السلاح المتفق على تسليمه. والإخوة الذين يحرضون على رفض تسليم الأسلحة يفكرون بجولة جديدة من الصراع والقتال في عدن، مدفوعة بحب السيطرة والنفوذ والإقصاء للآخرين، وهؤلاء علينا واجب إقناعهم بإمكانية السلام أو منعهم حيثما وجدوا من الاستمرار في وضع العراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.

الخطوة اللاحقة التي نحن على أبوابها هي في تعيين المحافظ ومدير الأمن، وهذه تنتظر ما تبقى من انسحابات متبادلة، وتسليم طوعي للأسلحة، تسليم بإمكانية بناء السلام وحياة تخلو من العنف والدماء وإيمان راسخ بإمكانية التعايش والحفاظ على المصالح المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن الانفراد بالنفوذ في عدن أو في اليمن عموماً غير ممكناً، إن لم يكن مستحيلاً.

ينبغي إدراك بأن ما يمكن بناؤه من سلطات عند عودة الشرعية إلى عدن، بما في ذلك الحكومة الوطنية الجديدة ، هي التعبير الدستوري لشرعية يقف الأخ الرئيس عبدربه منصور على رأسها، وشراكة تحفظ أمن المواطن وحقوق المتصارعين، والطامحين، دون المساس بحقوق الآخرين.

علينا أن نوحد الجهود لاستعادة الدولة ومواجهة الحوثيين وإيران في اليمن وهزيمتهم. إنها الضرورة التي لا مناص منها لإنقاذ اليمن الكبير المنكوب بالجهل والخرافة والعنصرية بأشكالها المختلفة، لدينا فرصة للإنقاذ واستعادة روح المبادرة الوطنية التي يحاول البعض كسرها تبدأ من عدن وتنتهي بكل اليمن ويجب اغتنامها.