آخر الاخبار

الهجوم على السفينة الإسرائيلية.. واشنطن تتوعد برد جماعي وشيك وتل أبيب تحث على التحرك الآن وطهران تحذر وتستدعي سفيرين رئاسة الحرمين تقترب من الإعلان عن أكبر "مفاجأة" في تاريخها عقب عودته من واشنطن.. الرئيس ”هادي“ يستدعي ”علي محسن“ و”عبدالملك“ لاجتماع استثنائي ويوجه ويوجّه بجملة من الإجراءات والتدابير العاجلة قطر تعلن رسمياً موعد طرح تذاكر مباريات كأس العرب قال ان أمريكا وراء جرأة الحوثي.. تقرير دولي يكشف عن شخصين فقط في العالم سعيا بجد لحل الأزمة اليمنية وشخصين سيتضرران من ايقاف الحرب منحها مهلة اسبوعين.. توجيه عاجل وحازم من البنك المركزي لشركات الصرافة ما حقيقة تهريب وزير الاعلام للاثار اليمنية وبيعها في بريطانيا..؟ توضيح سعودي #خمسه_اعوام_على_الغدر_بمشايخ_البيضاء حملة الكترونية للتذكير بالجريمة الحوثية الوحشية بحق 4 من مشائخ البيضاء استشهاد قائد عسكري بمأرب في اشتباكات مع عناصر تخريبية والجيش يتمكن من دحرهم دولة عربية تتقاسم الميدالية الذهبية مع دولة اوروبية في اولمبياد طوكيو.. وهذا اللاعب خطف الأنظار

تصعيد خطير.. ”الانتقالي الجنوبي“ يعلن عزمه استكمال السيطرة على المؤسسات الإعلامية الرسمية و”عيدروس الزبيدي“ يؤكد المضي قدما نحو استعادة ”الدولة الجنوبية“

الأربعاء 16 يونيو-حزيران 2021 الساعة 08 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 3272

جدد رئيس ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“، المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي، اليوم الأربعاء 16 يونيو/حزيران، التأكيد على المضي في طريق تقرير المصير واستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً في الشطر الجنوبي من البلاد.

وقال الزبيدي، في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة الرابعة للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي في عدن، التي تستمر يومين، وفقاً لموقع المجلس، إن "المجلس يحمل على عاتقه قضية شعب الجنوب الوطنية والتعبير عن إرادته وتطلعاته وحقه في تقرير مصيره والعيش الكريم على أرضه واستعادة وبناء دولته على كامل أراضيها بحدودها المعروفة قبل 21 أيار/مايو 1990".

وأضاف أن "الدورة الرابعة للجمعية الوطنية محطة محورية لتقييم نشاط الجمعية وهيئتها الإدارية وتحقيق نقلة نوعية في نشاطها ودورها الريادي كمؤسسة تشريعية للمجلس الانتقالي الجنوبي".

وتابع الزُبيدي "تأتي هذه الدورة في ظل تسارع الأحداث على المستوى الإقليمي والدولي، حيث يحشد رعاة العملية السياسية جهودهم بدعم من المجتمع الدولي لمحاولة وضع حد لهذه الحرب وايجاد تسوية سياسية عادلة".

واتهم الزُبيدي، جماعة الحوثيين بـ "الصلف والتعنت والوقوف عائقاً أمام كل مساعي السلام والمبادرات السياسية السابقة والأخيرة".

وأكد "دعم عملية سياسية شاملة وحقيقية تعكس واقع الأطراف على الأرض، وتبحث مسببات وجذور الأزمة، وفي طليعة ذلك ضمان حضور المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لقضية شعب الجنوب في كافة مراحل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة".

ومن شأن عقد مؤتمر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي تمثل برلماناً غير منتخب مكون من 303 أعضاء، أن يزيد من التوتر بين المجلس والحكومة اليمنية، خاصة في ظل إجراء الطرفين الموقعين على اتفاق الرياض في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، مشاورات في العاصمة السعودية الرياض، لاستكمال تنفيذ الاتفاق المتعثر في شقه الأمني والعسكري.

وأمس الثلاثاء، أعلن المجلس الانتقالي عن عزمه استكمال السيطرة على المؤسسات الإعلامية الرسمية ونقابة الصحفيين "الجنوبيين" في عدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرته جنوبي اليمن، وتشغيلها بما يخدم توجهه السياسي.

جاء ذلك خلال اجتماع لـ"الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي"، نشر موقع المجلس على الانترنت خبراً عنه.

ووفقا لما نشره الموقع فإن المجلس يسعى لاستكمال السيطرة وتشغيل كافة وسائل الإعلام في محافظات جنوبي اليمن، وعلى رأسها وكالة الأنباء "سبأ" التي غير اسمها الى "وكالة أنباء عدن"، إضافة الى "قناة وإذاعة عدن، ومؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، ونقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين".

وقال الموقع إن الاجتماع ناقش "أهمية إعادة عملها (وسائل الإعلام) ضمن الإطار الإعلامي الجنوبي، ودور تلك المؤسسات في إعادة نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين للعمل مع بقية الوسائل الإعلامية في محافظات الجنوب كافة".

وأضاف أنه خلال الاجتماع "استعرض د. صدام عبدالله رئيس قطاع الصحافة والإعلام الحديث نتائج الاجتماع الذي عقد يوم الأحد الماضي برئاسة نائب رئيس الهيئة مع الصحفيين والإداريين والفنيين في وكالة أنباء عدن والتوصيات والمقترحات التي تمخض عنها اللقاء والتي من شأنها إعادة إطلاق الوكالة".

وكانت قوات تابعة للانتقالي بدأت مطلع الشهر الجاري الاستيلاء على مقار وسائل الإعلام الرسمية في عدن، واستولت على مقر وكالة "سبأ" وصحيفتي الثورة و14 أكتوبر، بالتزامن مع انطلاق المشاورات بين الحكومة والانتقالي في الرياض برعاية سعودية، لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وقوبلت تلك الخطوة بإدانة واستنكار نقابة الصحفيين اليمنيين، والاتحاد الدولي للصحفيين، واللذين أكدا على ضرورة النأي بالمؤسسات الإعلامية والصحفيين عن الصراعات السياسية والعسكرية.

واستنكرت وزارة الإعلام في الحكومة تلك الانتهاكات، واعتبرها مصدر مسئول في الوزارة "تعمداً لإفشال اتفاق الرياض والجهود الصادقة للأشقاء في المملكة العربية السعودية الرامية إلى تفعيل مؤسسات الدولة وتوحيد الصفوف ولملمة الجهود نحو استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة".

ويوم الأحد الماضي، غير الانتقالي اسم وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) إلى (وكالة أنباء عدن) ورفع لافتة بالاسم الجديد على المقرا الحكومي، وذلك بعد أسبوع من استيلائه عليها.

وقال مايسمى بـ"نائب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي" مختار اليافعي، على فيسبوك إن ترتيبات تجري حاليا لاستئناف عودة نشاط وكالة (أنباء عدن) باللغتين العربية والإنجليزية بعد توقفها عقب قيام الوحدة اليمنية عام 1990.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2019، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في آب/ أغسطس من العام ذاته التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، وغادرت على إثرها الحكومة العاصمة المؤقتة عدن.

وتمخض الاتفاق بداية العام الحالي عن تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب قبل أن تشتعل الخلافات مجدداً بين الطرفين، على خلفية عدم استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وإصدار الرئيس اليمني مرسومين بتعيين نائب عام وتشكيل هيئة رئاسة جديدة لمجلس الشورى، اعتبرهما المجلس الانتقالي خروجاً عن التوافق.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن