رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي يلتقون بوزير الدفاع السعودي «خالد بن سلمان».. تفاصيل اللقاء

الأربعاء 28 سبتمبر-أيلول 2022 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 3264

 

إلتقى رئيس المجلس الرئاسي ومعه أعضاء مجلس القيادة، بوزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، لبحث مستجدات الأوضاع اليمنية .
 
وقالت وكالة سبأ الرسمية، إن الرئيس العليمي استقبل خالد بن سلمان وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، بحضور أعضاء المجلس عيدروس الزبيدي، سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، د.عبدالله العليمي، عثمان مجلي، وفرج البحسني وسفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر.
 
وجرى خلال اللقاء مناقشة مستجدات الوضع اليمني، والاصلاحات التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي في المجالات الاقتصادية والخدمية، والدعم المطلوب للمضي قدما في هذه الاصلاحات.
 
وتطرق الرئيس العليمي، إلى مسار الهدنة الانسانية التي ترعاها الامم المتحدة منذ مطلع ابريل الماضي، وفرص تجديدها في ظل استمرار خروقات جماعة الحوثي، وتنصلها عن التزاماتها بموجب الاعلان الاممي واتفاق ستوكهولم.
 
بدوره، جدد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، التزام المملكة بدعمها لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته في السلام والامن والاستقرار.
 
ويأتي هذا اللقاء، بعد خلافات كبيرة نشبت بين أعضاء المجلس الرئاسي، منذ مطلع أغسطس الماضي، عقب سيطرة مليشيا الإنتقالي المدعومة إماراتيا على محافظتي شبوة وأبين جنوبي البلاد.
 
ويوم الجمعة الماضية، أقر رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، بوجود خلافات داخل المجلس الرئاسي، خلال جلسة حوار مع الرئيس العليمي استضافها معهد الشرق الأوسط بواشنطن عبر "الزوم".
 
وقال العليمي "هناك خلافات داخل المجلس الرئاسي ولا أريد أن نقدم صورة وردية لكننا حريصون على استمرار المجلس وفق المشتركات". مضيفا "نحاول حل الخلافات بالتوافق واحيانا بالانحياز لمبدأ 3+ الرئيس ولم نستخدم التصويت وبعص الأعضاء يسحب البعض إلى مربع الصراع ونلجأ لحلول مشتركة وتوافقية وأحيانا الضغط بأكبر عدد من الأصوات".
 
وأشار إلى أن أعضاء المجلس يسعون للحفاظ على الثوابت والقواسم المشتركة في مجلس القيادة الرئاسي ومحاولة حل خلافات المجلس داخلياً. مؤكداً أنه لم يستخدم في إدارته للمجلس الرئاسي "التصويت" منذ تسلمه رئاسة المجلس حتى "لا يكون لدينا غالب ومغلوب وإنما أجري مشاورات داخلية لنعود ونتفق عليها".