رد روسي “حازم” على تحديد سقف لسعر النفط.. هل توقف الإنتاج؟

الإثنين 05 ديسمبر-كانون الأول 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3906

 

ردتروسيا بشكلٍ “حازم” على الخطوات الغربية الأخيرة باتجاه تحديد سقف لسعر النفط الروسي، فيما حذّر خبراء من التصعيد القادم بين الطرفين.

رد روسي على تحديد سقف لسعر النفط

وأكد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، اليوم الأحد، رفض موسكو لتسقيف أسعار النفط الروسي، منبهاً أن هذه الخطوة قد تؤثر على دول أخرى.

ونقلت وسائل إعلام عن نوفاك، قوله إن روسيا تعمل على وضع آليات لحظر الإمدادات التي يتم تحديد سقف سعري لها.
وأضاف: “لن نتعامل بموجب سقف أسعار النفط حتى وإن اضطررنا إلى خفض الإنتاج”.
وأمس قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: إن “موسكو لن تقبل بوضع سقف لأسعار النفط الروسي”، مشيراً إلى أن روسيا تحلل الوضع بشأن سقف أسعار النفط وقد اتخذت بعض الاستعدادات لمثل هذا القرار من قبل الغرب ولمواجهة النتائج المحتملة.

وجاء ذلك بالوقت الذي يراهن الغرب على وضع سقف لسعر النفط الروسي، في مسعى لحرمان موسكو مما تحصل عليه من موارد مالية عبر بيع النفط.

كيف سيؤثر قرار تسقيف النفط

وكانت الدول الأوروبية توصلت إلى اتفاق، الجمعة، لتسقيف سعر برميل النفط الروسي بـ 60 دولاراً، في إطار الجهود الغربية لتشديد العقوبات على موسكو.

 

واحتاج الغرب إلى تحديد السعر المخفض الذي ستضطر دول أخرى إلى سداده بحلول يوم غداً الإثنين، عندما يدخل حيز التنفيذ حظر أوروبي على النفط الروسي المشحون بحراً ويحول دون ضمان تلك الإمدادات.

وأعلن البيت الأبيض الجمعة “ترحيبه” بالاتفاق، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي “ما زلنا نعتقد أن تحديد سقف للسعر سيحد من قدرة (فلاديمير) بوتين على الاستفادة من سوق النفط لمواصلة تمويل آلة حرب تستمر في قتل الأوكرانيين الأبرياء”.
وبحسب شبكة “أيه بي سي” نيوز، لن تتمكن شركات التأمين والمؤسسات الأخرى المعنية بشحن النفط من التعامل مع الخام الروسي إذا تم تسعير النفط وفق السقف الأقصى أو أقل منه.
وتنص الوثيقة، التي اقترحتها المفوضية الأوروبية، على إضافة هامش محدد بـ5 بالمئة أقل من سعر السوق في حال انخفض سعر النفط الروسي إلى ما دون عتبة ستين دولاراً.

محدود التأثير

وتنقل صحيفة “نيويورك تايمز” أن القانون لا يهدف إلى منع بيع النفط الروسي بل يسعى إلى السماح لروسيا بالاستمرار في بيع النفط، ولكن بمردود مالي أقل.
وبحسب الصحيفة، فإن القيام بذلك من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على العرض العالمي ويدفع الأسعار إلى الارتفاع في وقت يرتفع فيه التضخم العالمي بالفعل.
وأمس شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلاً: إن تحديد دول مجموعة السبع وأستراليا حداً أقصى لسعر النفط الروسي المنقول بحراً عند 60 دولاراً ليس بالقرار الجاد ولن يساهم كثيراً في ردع روسيا عن حربها في أوكرانيا.