آخر الاخبار

صحيفة تكشف عن مطلبٍ مهم تنازل قادة العدو الصهيوني عنه لصالح حماس صراع الاجنحة يطيح بـ محمد علي الحوثي وصنعاء تقسَّم الى مناطق - زعيم المليشيات يتدخل لمنع الصدام خطوة جديدة للحكومة الشرعية تمثل ضربة كبيرة لمليشيات الحوثي تأكيداً لمصادر مأرب برس.. واشنطن تبعث رسمياً برسالة ضربات قاسية مرتقبة للحوثيين قتلها ذبحا بالسكين..تفاصيل جريمة قتل بشعة بطلها سفاح حوثي وضحيتها زوجته - هذا ما قام به اهالي الضحية قبل ان تجف دماء ابنتهم ودموع اطفالها الخمسة خامنئي يوجه رسالة تهديد غير مباشرة للسعودية سيول جارفة تجتاح السعودية لا يعرف المعمرون لها مثيلا عطلت الدراسة والحياة والسلطات تعلن رفع حالة التأهب .. شاهد رمياً بالرصاص.. تصفية قيادي حوثي في صنعاء بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمحافظة مأرب بساعات .. الإعلام الإيراني والحوثي يرفع لهجة التهديد للسعودية ويتوعد باستهداف الأهداف الاستراتيجية وزير الأوقاف يتفقد أسطولا حديثا من الباصات ستقوم بنقل حجاج بلادنا بين المشاعر المقدسة

مباركة اسرائيلية لتمرد الانتقالي بدعم الامارات وخيبة شديدة أصابت حزب الله بسبب عيدروس

الثلاثاء 14 يوليو-تموز 2020 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-العربي الجديد
عدد القراءات 7422

قال محلّل الشؤون العربية في القناة الإسرائيلية (12)، إيهود يعاري، إن الاستخبارات الإسرائيلية تابعت باهتمام كبير ما وصفها معارك السيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية.

وهي حالة خارجة عن المألوف -كما يقول- من حيث رغبة إسرائيل بأن ينتصر أولئك القادة الذين تلقوا تدريباً عسكرياً وثقافياً وسياسياً لدى “حزب الله” اللبناني، وذلك في إشارة منه إلى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعوم إماراتياً، والذين قال إنهم يطلقون إشارات حول رغبتهم بالتقرب من إسرائيل.

ولفت المحلّل الإسرائيلي، في تحليل نشره على موقع القناة الأحد، إلى الأهمية الاستراتيجية للجزيرة بفعل موقعها الجغرافي على خط الملاحة البحرية للبحر الأحمر.

وقال يعاري أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تقف وراء السيطرة على الجزيرة وطرد القوات الموالية للحكومة اليمنية، مبيناً أن الإمارات تمول قوات الانفصالين وتبني مواقع عسكرية في الجزيرة كما توزع الأموال لكسب تأييد السكان.

ولفت أيضاً إلى أن “مؤيدي الإمارات والناطقين بلسانها يبررون الخطوة، التي تبدو كاحتلال، بأن الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان يسعى للسيطرة على سقطرى بمساعدة الإخوان المسلمين في اليمن”.

وبحسب المحلل العبري، فإن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، يفضل الاستعانة بمليشيات يقوم هو بتجنيدها بالتشاور مع الجنرال الأسترالي مايك هندمارش، المؤيد له، وهو يكاد لا يرسل جنودا من بلاده للقتال، وبالنسبة له فإن قادة الحركة الانفصالية في جنوب اليمن، هم شركاء على الرغم من أنهم كانوا في الماضي من أنصار “حزب الله” وكانوا مقربين من إيران.

وأشار يعاري إلى أن سقطرى بالنسبة لبن زايد هي حلقة من سلسلة القواعد التي يقوم ببنائها في البحر الأحمر، في اليمن والصومال وإريتريا وفي باب المندب، حيث بدأ رجاله ببناء قاعدة جوية لكنهم أوقفوا العمل مؤقتاً بسبب الظروف الصعبة.

وخلص يعاري إلى أن إسرائيل “راضية بالتأكيد عن هذا الجهد الهادف لمنع هيمنة إيرانية في مسار السفن الموصل إلى إيلات”.

ولم يفوت يعاري الإشارة إلى ما وصفه بخيبة شديدة لدى حزب الله، لأن استثماره طويل السنوات برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، قد تبخر، ولأن الزبيدي يسمح لرفاقه بمغازلة إسرائيل التي كان يسره الحصول على مساعدتها.

وخلص إلى أن الأمر المهم لاسرائيل هو “أننا لا نريد أن تقع سقطرى بأيدٍ معادية”

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن