آخر الاخبار

الارياني: التعاون بين الحوثيين والقاعدة يتم بدعم إيراني ويهدف إلى إضعاف الدولة اليمنية وتوسيع نطاق الفوضى الرحالة اليمني يناشد السلطات السعودية بمنحة ترخيص لاستئناف رحلته إلى مكة المكرمة. المجلس العربي: إغلاق مكتب الجزيرة بفلسطين يهدف الى التغطية على الفظاعات المقبلة التي قررت حكومة نتنياهو الاقدام عليها  ‏توكل كرمان: اختيار إغلاق قناة الجزيرة في اليوم العالمي لحرية الصحافة صفعة في وجه الصحافة .. وبلا قيود بالتحقيق الفوري في جرائم الاحتلال تحرك سعودي وبريطاني لدعم الصومال عبر منظمة دولية أردوغان: تركيا سخرت جميع إمكانياتها لضمان محاسبة القتلة وقد رفعنا المستوى التجاري والدبلوماسي للضغط على إسرائيل إذا اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان... ايران تتوعد تل أبيب بتحرك لم تقم به عند اجتياح غزة بعد زيارة ناجحة لمحافظة مارب .. رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعود الى العاصمة المؤقتة عدن اسعار الصرف اليوم في صنعاء وعدن الإفتاء المصرية: ''يجوز شرعًا للمسلم تهنئة غير المسلمين''

زيارة بلا داعٍ وقنبلة صافر الموقوتة قيد الانفجار والحكومة الشرعية تكشف الخطورة

الثلاثاء 02 مارس - آذار 2021 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2530
 

 

يوماً يعد يوم، يزداد خطر "القنبلة الموقوتة" صافر العائمة في البحر الأحمر والمتهالكة أمام الساحل اليمني دون علاج.

 وبعد عامين من محاولة فريق الأمم المتحدة زيارة الناقلة لتقييم الوضع والتأكيد مراراً وتكراراً على خطورة الموقف، استغرب مسؤول رفيع في "شركة صافر للإنتاج والاستكشاف" المالكة من الإصرار الأممي على إجراء زيارة لتقييم وضعها، مؤكداً أن الشركة زودت المنظمة بـ"المعلومات الكافية"، حسب تعبيره.

كما اعتبر أن مهمة فريق الأمم المتحدة كانت تكمن منذ عامين بتقييم حالة الخزان العائم "صافر"، وبناء عليه كان من المفترض الخروج بتصورات عن الطريقة المثلى والآمنة لتفريغ الخزان. وأعلن عن خيارات ثلاث، إما بمعدات الخزان نفسه، وإما عبر معدات متنقلة أثناء قدوم السفينة التي سوف تفرغ لها الشحنة من "صافر"، وإما قطْر الخزان إلى أقرب ميناء تتوفر فيه الإمكانات المناسبة لتفريغه.

وقال: "لكن كما ترون، حتى اللحظة فريق الأمم المتحدة يراوح في مكانه بسبب ألاعيب الحوثيين.. الزيارة حالياً ليس لها داع".

وهناك خرائط تظهر حجم الكارثة في حال حصل تسرب للنفط من ناقلة صافر يأس أممي! وأتى هذه التصريح في وقت أعلن فيه الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قبل يومين عن الأسف لأن فريق الأمم المتحدة المخصص لفحص الناقلة "صافر" قد واجه بعض التأخيرات الجديدة بعد طلبات إضافية من ميليشيا الحوثي، محذّراً من أن التسرب ستكون له عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية مدمرة، ليس فقط لشعب اليمن، ولكن للمنطقة بأكملها حول البحر الأحمر.ك

ما لفت إلى أن موضوع تقييم الخزان العائم والقيام بصيانته مضيعة للوقت والجهد والمال، والأفضل تفريغ الخزان العائم من محتواه من النفط الخام.

يشار إلى أن الأمم المتحدة مازالت تسعى منذ عامين لإرسال فريق من الخبراء لزيارة الناقلة وتقييم وضعها وإجراء صيانة سريعة لتفادي كارثة بيئية محتملة تتأثر بها سواحل الدول المطلة على البحر الأحمر وليس اليمن فقط. إلا أن الجهود الأممية كالعادة واجهت مشاكل من الحوثيين، وسط تكلفة تقدّر بنحو 3 ملايين دولار

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن