آخر الاخبار

المليشيات الإنقلابية في صنعاء تضاعف الجبايات وتعتقل تجاراً رفضوا التبرع وأرقام صادمة عن المبالغ المطلوبة تفاصيل معارك طاحنة في جبهات مأرب وشبوة وتكبد المليشيات خسائر بشرية ضخمة والجيش الوطني يعلن معركة الإسترداد والتحرير تقرير للأمم المتحدة تكشف من مصرع ألفي طفل جندهم الحوثي في حربه على مأرب وصول الدفعة الرابعة من المنحة النفطية السعودية إلى عدن وما زال الظلام يخيم على المنطقة الموت يفجع الشيخ ”حميد الأحمر“ وقيادات ”الشرعية“ يعزون ”علي محسن الأحمر“ يحيي قبائل مأرب ”الحرة“ ويقول ان المعركة ”مصيرية وجودية“ و”العرادة“ و”بن عزيز“ يؤكدان ”المضي على خطى الثوار الأحرار في مقاومة الكهنوت وحماية الجمهورية“ انهيار مستمر والسعودي يتجاوز الـ300.. آخر تحديثات أسعار صرف الريال اليمني في عدن صنعاء من الخطوط الأمامية لجبهة ”حريب“.. مسؤول عسكري يطمئن اليمنيين: ”مليشيا الحوثي في حالة ضعف وجثثها تملأ الشعاب والوديان ولن تطأ أرض مأرب“ الفنانة اليمنية سالي حماده تطلق تحذيرا عاجلا لكل متابعيها مقترح سعودي يقايض ”الحوثي“ بـ”بشار“.. إيران تقول إن مباحثاتها مع السعودية حققت ”تقدماً جاداً“

كاتب أمريكي بارز: إنشاء نظام صديق للإمارات في عدن لايزال أولوية رئيسية لأبو ظبي

الثلاثاء 03 أغسطس-آب 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - يمن شباب نت
عدد القراءات 3247

 

قال كاتب أمريكي بارز، بأن الامارات لا تزال تعتبر مسألة إنشاء نظام صديق لها في عدن، جنوب اليمن" أولوية رئيسية لها"، مشيرا الى أنه على الرغم من الانسحاب الإماراتي الرسمي، لا تزال أبو ظبي منخرطة بشكل كبير في اليمن عبر وكيلها المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وأضاف جورجيو كافيروو، المدير التنفيذي لمعهد «Gulf Sates Analytics» الأمريكي، في تحليل نشرة موقع «The Cradle» -، بالقول بأن المصالح الإماراتية في جنوب اليمن مرتبطة بجنوب غرب شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي والمحيط الهندي وخليج عدن والبحر الأحمر.

 

ولفت بأنه، مع انتهاج الامارات سياسة خارجية طموحة في هذه المناطق بالإضافة للمسطحات المائية، فإن إنشاء نظام صديق للإمارات في عدن يظل أولوية رئيسية لأبو ظبي.

 

في اليمن، يقول الكاتب بأن الإمارات العربية المتحدة عملت كقوة خارجية، تستخدم المرتزقة للمساعدة في تحقيق أهداف على الأرض مع المخاطرة بأقل عدد ممكن من المواطنين الإماراتيين.

 

وبدأ التدخل العسكري الإماراتي والسعودي المباشر في اليمن في مارس 2015، وكلاهما اتحد في البداية في سعيهما لهزيمة المتمردين الحوثيين.

 

ولكن مع استمرار الحرب وتزايد الانتقادات والغضب العام بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، حاولت الإمارات أن تنأى بنفسها عن الصراع. في عام 2019، أعلنت أبو ظبي انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، مما نقل عبء قتال الحوثيين بشكل أساسي إلى السعودية، وهو سبب آخر للخلاف بين الحليفين.

 

ووفق الكاتب، على الرغم من الانسحاب الإماراتي الرسمي، لا تزال أبو ظبي منخرطة بشكل كبير في اليمن، حيث أشار الى أن طبيعة تدخل الإمارات في الشؤون اليمنية تتم في المقام الأول من خلال المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يصفه بعض الخبراء بأنه "وكيل" أبو ظبي.

 

كما تحدث الخبراء عن سيطرة دولة الإمارات على جزر سقطرى - وهي أحد مواقع التراث الطبيعي العالمي المدرجة في قائمة اليونسكو - وهي أراضي يمنية ذات سيادة تقع على بعد 400 كيلومتر جنوب ساحل البلاد.

 

وترى حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، أن هذا يمثل انتهاك للحقوق الوطنية اليمنية في الواقع، في عام 2017 اتهم هادي الإمارات بالتصرف "كقوة احتلال" في اليمن.

 

من جانبها، ترى أبو ظبي أن سيطرتها على سقطرى ذات أهمية حيوية بسبب موقعها الجغرافي فيما يتعلق بإيران والقرن الأفريقي (حيث أسست الإمارات وجودًا عسكريًا)، بالإضافة لقربها طرق الشحن الاستراتيجية الرئيسية.

 
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن