آخر الاخبار

صحيفة تكشف عن مطلبٍ مهم تنازل قادة العدو الصهيوني عنه لصالح حماس صراع الاجنحة يطيح بـ محمد علي الحوثي وصنعاء تقسَّم الى مناطق - زعيم المليشيات يتدخل لمنع الصدام خطوة جديدة للحكومة الشرعية تمثل ضربة كبيرة لمليشيات الحوثي تأكيداً لمصادر مأرب برس.. واشنطن تبعث رسمياً برسالة ضربات قاسية مرتقبة للحوثيين قتلها ذبحا بالسكين..تفاصيل جريمة قتل بشعة بطلها سفاح حوثي وضحيتها زوجته - هذا ما قام به اهالي الضحية قبل ان تجف دماء ابنتهم ودموع اطفالها الخمسة خامنئي يوجه رسالة تهديد غير مباشرة للسعودية سيول جارفة تجتاح السعودية لا يعرف المعمرون لها مثيلا عطلت الدراسة والحياة والسلطات تعلن رفع حالة التأهب .. شاهد رمياً بالرصاص.. تصفية قيادي حوثي في صنعاء بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمحافظة مأرب بساعات .. الإعلام الإيراني والحوثي يرفع لهجة التهديد للسعودية ويتوعد باستهداف الأهداف الاستراتيجية وزير الأوقاف يتفقد أسطولا حديثا من الباصات ستقوم بنقل حجاج بلادنا بين المشاعر المقدسة

تعرف على بلد يحوي كنزاً بـ67 مليار دولار مدفون بأراضيه.. إليك التفاصيل

السبت 30 سبتمبر-أيلول 2023 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 1875

 

 

هل تعلم أن هناك 67 مليار دولار من المعادن النادرة مدفونة تحت أحد أكبر مغاسل الكربون في العالم؟

بل أكثر من ذلك، تعتمد وتيرة التحول العالمي إلى السيارات الكهربائية على مستقبل منطقة نائية في كندا تعرف باسم "حلقة النار". تقع تلك المنطقة تحت مساحة مستنقعية بعيدة من غابات التنوب والأنهار المتعرجة في شمال أونتاريو معزولة عن الطرق الرئيسية.

ويعتبرها مسؤولو الصناعة والحكومة واحدة من أهم المصادر غير المستغلة في العالم للنيكل والنحاس والكوبالت، التي تشكل بدورها معادن ضرورية لصنع البطاريات التي تشغل السيارات الكهربائية.

إلا أن هذه السلع الثمينة مدفونة تحت نظام بيئي واسع من المستنقعات، تعرف محلياً باسم "أراضي التنفس"، وتحتوي على كمية هائلة من الكربون، إذ يضم كل قدم مربع نسبة أكبر بكثير مما تحتويه حتى غابات الأمازون المطيرة.

ويقول المدافعون عن المناخ إن استخراجها يمكن أن يؤدي إلى إطلاق غازات دفيئة أكثر مما تنبعث من كندا برمتها في عام واحد، ما يحول أحد أكبر "مصارف الكربون" على الأرض إلى مصدر رئيسي للانبعاثات.

من الموقع من الموقع كيف تكون الاستفادة؟ بيد أن كيفية الاستفادة من هذا المستودع الطبيعي الضخم، الذي يقع على بعد أكثر من 700 ميل شمال غرب تورنتو مازال موضع جدل.

وقد فتح هذا معركة شرسة بين شركات التعدين، والمدافعين عن البيئة، ومجموعات السكان الأصليين، مع تزايد الطلب على الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية في جميع أنحاء العالم، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال" بدوره، أفاد زعيم مقاطعة أونتاريو دوج فورد، التي وقعت مؤخرا صفقات مع شركات صناعة السيارات، بأنه مصرّ على المشروع حتى لو اضطر إلى القفز على جرافة بنفسه لبناء الطرق المؤدية إلى حزام النار.

في حين حذر المعارضون من أن إزعاج المنطقة قد يكون له عواقب بعيدة المدى، حيث يقولون إن ذلك يهدد بتدمير الكثير من الغابات والأراضي التي تأكل الكربون من الغلاف الجوي.

وقالت كيت كمبتون، المحامية التي تمثل مجموعات السكان الأصليين التي تقاضي حكومة أونتاريو لوقف التطوير في شمال أونتاريو، بما في ذلك منطقة Ring of Fire، ما لم توافق المجموعات على ذلك: "قد يكون التأثير كارثيا".

 يشار إلى أن كندا كانت وقعت على إعلان الأمم المتحدة الذي ينص على وجوب أن تشاور الدولة السكان الأصليين وتحصل على موافقتهم الرسمية لاتخاذ القرارات والمشاريع التي تؤثر على مجتمعاتهم.

في حين تشكلت "حلقة النار" منذ ما يقرب من ثلاثة مليارات سنة، وهي مساحة تبلغ 1900 ميل مربع أكبر من ولاية رود آيلاند.

وتسببت الصفائح التكتونية المتغيرة في تصدع القارة وتدفقت الصهارة الغنية بالمعادن من قلب الأرض.

وفي وقت لاحق، ترك الغطاء الجليدي المتراجع تضاريس رطبة ومستنقعية تغطي ما يقدر محللو صناعة المعادن بعشرات المليارات من الدولارات من المعادن.

أما في عام 2007، فاكتشف المنقبون عروقًا غنية بالنيكل والنحاس والكروميت، وهو معدن يستخدم لصنع الفولاذ المقاوم للصدأ والذي يوجد بشكل رئيسي في جنوب إفريقيا.

من الموقع من الموقع وأطلق مسوقو التعدين على المنطقة اسم أغنية "جوني كاش" الشهيرة، لأن الرواسب المعدنية في المنطقة ظهرت على شكل هلال أحمر في الصور المغناطيسية.

إلى ذلك، أثار هذا الاكتشاف اندفاعا من قبل شركات التعدين في أميركا الشمالية مثل شركة نورونت ريسورسز، ومقرها تورونتو وشركة كليفلاند ومقرها أوهايو.

لكن التنمية ركدت بسبب ارتفاع تكلفة تطوير المنطقة ولأنه لم يكن من الممكن الوصول إلى المنطقة عن طريق البر