موقع عبري يسرب تسجيلات خطيرة.. أسرى إسرائيليون مفرج عنهم يفضحون جيشهم وحكومتهم.. فماذا قالوا؟

الأربعاء 06 ديسمبر-كانون الأول 2023 الساعة 04 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2176

صور اسرى اسرائيليين

لقاء عاصف جمع قادة الحرب الصهيونية مع عدد من أسراهم المُفرج عنهم من قبل حماس وأهالي آخرين ما زالوا في الأسر.

أسرى العدو المُفرَج عنهم وبحسب تسريبات وتسجيلات من وقائع اللقاء نشرها موقع "يديعوت" العبري؛ فضحوا حكومتهم وجيشهم قائلين: خشينا أن تقتلونا أنتم وليس "حماس".

إحدى المُفرَّج عنهن قالت: "كنت داخل منزل (في قطاع غزة) عندما كان هناك قصف حولنا. كنا نجلس في الأنفاق وكنا خائفين للغاية من أن تقتلنا إسرائيل، وليس حماس، ثم يقولون: حماس هي التي قتلتهم. لذلك، أطلب بشدة البدء في تبادل الأسرى في أقرب وقت ممكن. يجب عودة الجميع إلى منازلهم".

امرأة أخرى خرجت بصفقة ادتبادل، بينما بقي زوجها أسيرا قالت: "كان لدينا شعور بأن لا أحد يفعل أيّ شيء من أجلنا. كنت في مخبأ تعرّض للقصف وبتنا في وضع يتمّ فيه تهريبنا ونحن مصابون". وكشفت أن مروحية أطلقت عليهم النار وهم في طريقهم إلى غزة.

وخاطبتهم قائلة: "أنتم تدّعون أن هناك معلومات استخباراتية، لكن الحقيقة أننا تعرّضنا للقصف. لقد فُصِل زوجي عنا قبل ثلاثة أيام من عودتنا إلى إسرائيل، ونُقل إلى الأنفاق. وأنتم تتحدثون عن إغراق الأنفاقبمياه البحر؟ أنتم تقصفون أنفاقا موجودة تماما في المنطقة التي يوجدون فيها (تقصد الأسرى)".

والد أحد الأسرى الاسرائيلين قال: "ابني يبلغ من العمر 20 عاما اليوم. ماذا لديك (نتنياهو) لتقوله له؟ لقد أنقذ أشخاصا هناك. لقد تخلّيتم عنه".

على صلة بموضوع الأسرى يوجد في جيش الاحتلال توجيه يُسمى "بورتوكول هانيبال"، خلاصته أن ''من الأفضل قتل الجندي الأسير مع آسريه؛ على تركه بيدهم''.

بقي القول إن هذا الضغط من أهالي الأسرى ما زال يؤثر على أعصاب قادة العدو، لكن من الصعب الحديث عن استجابة منهم (لصيغة "الكل مقابل الكل" التي عرضتها "حماس"، أي كل أسراهم مقابل أسرى فلسطين)، والتي ستعني (حسب قناعتهم) هزيمة كبيرة لا يمكن احتمالها، ستُضاف لهزيمة 7 أكتوبر المدوّية.