مليشيات الحوثي تعتقل قياديا مقرباً من الصريع صالح الصماد وتقتاده الى سجن سري

الإثنين 27 مايو 2024 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - خاص
عدد القراءات 1481

 

اعتقلت مليشيات الحوثي الانقلابية قياديا في الجماعه المصنفة عالميا على قوائم الإرهاب.


وقال القيادي الحوثي ورئيس مايسمى بالمكتب السياسي السابق للمليشيات المدعو صالح هبرة بأن سلطات جماعته الإرهابية في صنعاء اعتقلت القيادي الحوثي ومدير مكتب المجلس السياسي الأعلى السابق الصريع صالح الصماد.


واوضح هبرة في منشور على حسابه الرسمي على الفيسبوك رصدة محرر، مأرب برس بأن المليشيات اعتقلت القيادي الحوثي أحمد الرازحي مدير مكتب الصريع صالح الصماد منذ 6 أشهر واقتياده الى معتقل سري بعد ان تم استدعائه من قبل الجماعة لحضور دورة طائفية.

 

ومنذ سنوات عدة وجَّه هبرة انتقادات شديدة لفكر وسلطة الحوثيين، منتقداً الفساد والقمع، ومصادرة رواتب الموظفين، وانتشار الفقر، ورأى أن الجماعة قادت البلاد إلى خراب وظلم لم يكن في الحسبان.

 

وعرف عن هبرة أخيراً مساندته لكل خطوات وقف الحرب والذهاب نحو السلام، لكن مصادر مقربة من الجماعة الحوثية أكدت أن هناك تعليمات صارمة من زعيم الجماعة بفرض العزلة على هبرة، وعدّه أحد من يوصفون بالطابور الخامس، إلا أن تاريخه في مناصرة وتأسيس الجماعة منذ سنوات طويلة لا يزال يحول دون اعتقاله، مثلما حدث لآخرين.

وكان القيادي أحمد حامد مدير مكتب مجلس حكم الجماعة الانقلابية قد أودع هو الآخر سكرتيره الصحافي في السجن سنوات عدة بتهمة عدم الولاء، ولم يفرج عنه إلا بعد مضي 3 أعوام، كما يخضع كثير من المسؤولين في الجماعة والعاملين معها إلى ما تسمى الدورات الثقافية المذهبية بهدف تعزيز ولائهم لزعيم الجماعة والفكر الطائفي، في بلد يعتنق أكثر من 80 في المائة من سكانه المذهب السُّني.


فيما يلي نص منشور القيادي الحوثي هبرة:

إليك أيها الأستاذ العزيز والوفي أحمد أحمد الرازحي، أقول: طال غيابك أيها الحبيب أحمد، طولت هذه الدورة، ألا يكفي دورة لأكثر من ستة أشهر!!!
أبوك متعب وقد أصبح مقعدًا وأمك متعبة جدًا... أولادك مشتاقون لك كامل الشوق.. 
غبت وقت امتحانات الماجستير التي كنت تحسب لها ألف حساب من الجد والاجتهاد والتحدي، وأضعت عامًا دراسيًا كاملًا حبيبنا الغالي، فأين أنت؟ وما نوع هذه الدورة التي غيبتك عنا لأكثر من ستة أشهر، وأحرمتك من رؤية أهلك ووالديك ومحبيك. 
أستاذنا الغالي: غبت عنا وغاب معك ما عودتنا عليه من الأدب والتواضع والكرم والإحسان.. غبت عنا وغابت معك مكارم الأخلاق التي عودتنا عليها وتعودناها منك أيها العزيز وأقر لك بها محبوك وشانؤوك، طال الغياب أيها الأخ الخدوم المثابر والنبيل الذي لا تُمل مجالسته.
أنا أدرك أن لك حسادًا؛ لأنك متميز.. فهل لعقلك التعايشي وذكائك الوقاد علاقة بغيابك هذه الفترة في هذه الدورة؟؟ 
أدرك أنك كنت السّاعد الأيمن للشهيد الصماد.. فهل لذلك علاقة بغيابك في هذه الدورة.
يا أستاذ أحمد.. أخي وصديقي ورفيق دربي أجب علينا إن كان بإمكانك أن تجيب ولو برسالة أو مقطع صوت. بالله عليك أخبرني ما سبب هذ الغياب طوال هذه المدة، أم أن لصداقتنا ومحبتنا وسفرنا سويا علاقة بهذه الدورة؟
كم أنا مقهور لطول غيابك، وقلبي يقطر دمًا كلما تذكرتك يا أستاذ أحمد.
لم أطق أتحمل هذا الغياب منك أكثر من هذه الفترة.
آه يا زمن ما أبقت لي هذه الحياة شيئا أفرح به حتى آخر أصحابي ومن أستأنس بمجالسته غيَّبته عني؟ هل كتب عليّ أن أعيش بقية عمري جليس أحزاني؟ رفقا بي أيها الدهر الظالم إن كان لديك شي من المشاعر! ما لم فاقض ما أنت قاض.