اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
تستعد الورقة الأخيرة من روزنامة عام 2011 للسقوط والتواري عن الأنظار، لتعلن للجميع نهاية عاماً وبداية آخر لتستمر مسيرة الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وهنا أزف التهاني للجميع، وعامكم ربيع!!
تعودنا أن الأعوام تتلاشى وتبقى مجرد ذكرى، او رقم، وربما لا شي في حياة البعض حيث تدلف بوابة النسيان سريعاً، على غير المعتاد والعادة يبقى 2011 استثناءً جميلاً، يباهي بنفسه بين أعوام كثيرة سبقته، حيث سيبقى محل اهتمامات الكثير ليس لذاته بالطبع وإنما لما حفل بها من أحداث ومتغيرات على الساحة العربية تحديداً، تلك الأحداث التي أنتجت ثورات الربيع العربي، التي أعادت الثقة إلى نفوساً كاد يقتلها اليأس والقنوط، لتحيلها إلى ساحات يملؤها الأمل، وتسكنها إرادة فولاذية عصية على الانكسار، تمكنت من كسر حاجز الخوف العربي المتراكم منذ عقود خلت، وأطاحت بزعامات كنا نظنها قوية بسبب الخوف الذي تراكم على إرادة الشعوب العربية، لكنها انكشفت على حقيقتها وإنها لم تكن سوى "رعاديد" جلست على كراسي الحكم في غفلة عن إرادة شعوبها، وقد رأيناها في اشد حالاتها ضعفاً تتباكى وتتوسل وتتأسف وتعلن عن فهمها، لكنه فهم اللحظات الأخيرة الذي عاد على صاحبه بالهرب او الاعتقال او الحرق او القتل.
الربيع هذه المرة لم يكن خاصاً بقطر دون الآخر، لكنه تلون بلون عربي بهي شوهد في كل الأقطار، على الأقل في شكل إصلاحات سياسية او اقتصادية سارع البعض إلى أحداثها ظناً منه أنها ستحد من ثورة الشعب.
2011 يودعنا بعد أن احدث هزة عنيفة "إيجابية" في مستوى تفكير الشعوب، وخلّصها من ثقافة استبداد الحاكم وحزبه – على الأقل في الأقطار التي شهدت ثورات- ومنحها فرصة حقيقية لتولي زمام أمورها واستعادة السيادة الوطنية لقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتخلص من "الإحتلال" العائلي وإسقاط مشاريع التوريث، الفرصة تلك لم يأخذها معه 2011 لكنها تركها مشرعة أمام الشعوب على بوابة 2012 فهل تحسن تلك الشعوب التعامل مع الفرصة، وتحد من محاولات إنتاج القديم وأعادته إلى الواجهة وان بقوالب وأدوات جديدة، وان تحرص على عدم استبدال الاستبداد باستبداد آخر، وان تعمل على إرساء دعائم الدولة المدنية الحديثة التي ينشدها كل العرب.
تلك وغيرها تحديات تقف أمام ثورات الربيع العربي، هي بالطبع أصعب بكثير من إسقاط رئيس اونظام!!
الحديث أخذنا إلى الربيع العربي على اعتبار انه الحدث الأبرز في هذا العام، بالطبع هناك أحداث أخرى بحاجة للخوض فيها، منها الشخصي، فكل منا لديه تجربة ما مر بها او عاشها، هناك من غادر العام محملاً بذكريات وحياة، وهناك من كانت الأتراح حاضرة لديه، لكن الجميع رغم الهم او السعادة الشخصية عاش تفاصيل الربيع العربي.