اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
تنتصب أمام وزير الشباب والرياضة الجديد الشاب معمر الإرياني جملة من المهام الحيوية في حكومة (الوفاق/ الاتفاق) برئاسة الأستاذ/ محمد سالم باسندوة؛ وهي مهام صدف أن تبدأ مع بداية العام الجديد إذا ما اعتبرنا أن ما مرّ من أيام منذ تشكيل الحكومة إنما كانت عملية إحماء ليس غير، تماماً كما يحدث في أي مباراة لكرة القدم.
لن أخوض في الكيفية التي أصبح عبرها معمر وزيراً؛ ليس لأنني كنتُ أول من أنتقد تعيينه الرئاسي قبل سنوات وكيلاً أول للوزارة ذاتها، والأمر ذاته مع التعيين الرئاسي لحاشد الأحمر نائباً للوزير، بل لأنه اتضح أن مثل هذا الأمر الانتقادي يقابله - أيها الفصيح- مبدأ: "قُل ما تشاء، ونحن نفعل ما نريد"..!
في الثاني عشر من الشهر الفائت للعام الفائت ناقش اجتماع برئاسة معمر خطة الوزارة لتقديمها للحكومة لادراجها ضمن برنامجها. كان الاجتماع الذي ضم وكلاء ومدراء الوزارة ناقش مواضيع كثيرة ابتداء من "أهمية انعقاد مؤتمر وطني للرياضة للخروج بتوصيات من شأنها تحسين أداء الوزارة"، مروراً بـ"ضرورة توسيع العلاقة بين وزارات الشباب والرياضة، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والخدمة المدنية، والتأمينات، لاستيعاب خريجي الدراسات العليا في مجالي الشباب والرياضة"، وانتهاء "بتشكيل لجان: شبابية، ولجنة الخبراء، ولجنة رياضية".
كل ذلك يبدو على الورق أمراً (مثالياً) حد تصنيفه كبطولة في الظروف الراهنة؛ غير أنه للأسف لن يجدي نفعاً إذا أستمر الوزير في تجاهل القرارات (غير القانونية) التي أتخذها سلفه عارف الزوكا إذا ما تجاهلنا - للحظات- في كون الأخير (عبث) بالمشهد الرياضي فضلاً عن قيامه بطرد بطل اليمن والعرب من ناديه وتهديده بالسجن؛ وبعد ذلك بفترة تتصدر صورته ساحة التغيير كبلطجي، وتكون المكافأة خلال بضعة أسابيع تعيينه وزيراً للشباب والرياضة..!
سيتعين على معمر وضع حد لرئاسة الزوكا غير الشرعية في نادي التلال (المستمرة) منذ مارس 2009م(!)، قبل أن يضع حداً للقرارات غير القانونية التي اتخذها الزوكا في الوزارة ذاتها، وهي كثيرة لدرجة أن بعضها يثير الضحك قبل أي شيء له علاقة باستهبال عقول الناس.
حسناً.. ما جاء بعاليه يقع في نطاق الأمر السيئ إذا لم يتم مواجهته. لكن ثمة ما هو أسوأ سيتعين على الوزير حسمه قبل كل الأشياء المذكورة سلفاً. لننظر إلى عدد البطولات التي أتحفنا بها رؤساء الاتحادات الرياضية، وهي اتحادات فاقدة - غير الأخرى- لشرعيتها لسبب بسيط يعود إلى أن شرعيتها تُستمد من شرعية الأندية الرياضية والأخيرة (فاقدة) لها منذ سنوات. هذه الاتحادات أتحفتنا ببطولات تحمل اسم: "بطولة الرئيس علي عبدالله صالح" وتم اختصارها إلى اسم: "بطولة الرئيس الصالح" على غرار الجمعية، المسجد.. الخ. إنها بطولات رغم هشاشتها وعدم جدواها - فعلا واسماً- ما زالت مستمرة تحمل الاسم ذاته، مع أن المبادرة الخليجية (حسمت) أمر الرئيس صالح نهائياً؛ وأخشى أن يتم إتحافنا بعد فبراير بمسابقات تحمل اسم الرئيس الجديد: "بطولة الهادي" اتساقاً مع المرحلة الفائتة استناداً إلى المبدأ ذاته: "قُل ما تشاء، ونحن نفعل ما نريد"..(!).