آخر الاخبار

أمنية تعز ترفض التمرد على قرارات رئيس الجمهورية وتؤكد وقوف كل مؤسسات الدولة مع قائد اللواء 35 وتتوعد بالضرب بيد من حديد المرتزقة الروس ينقلبون على حفتر وينسحبون من سرت .. هل تقلب تركيا الموازين مجددا عبر صفقات سرية مع موسكو مليشيا ”الانتقالي الإماراتي“ تواصل ملاحقة مسؤولي ”الشرعية“ في سقطرى وتعتقل ”بن غانم“ انخفاض نسبة المهاجرين الى اليمن 90% بسبب ”كورونا“ السعودية تكشف عن 6 جهات متورطة في أعمال خطيرة وتتخذ بشأنها هذه القرارات حضرموت تشكل وفدا تفاوضيا بمشاورات الرياض بناءً على طلب رعاة المفاوضات مكونات جنوبية تحذر من منح ”الانتقالي الإماراتي“ حق الوصاية على الجنوب والجنوبيين وتطالب باشراكها في الحكومة      يوم كارثي في حياة عائلة سعودية ونجل اعلامي شهير.. حادث مروع السعودية 11 قرارا ملكيا وتوجيها رسميا .. تفاصيل جلسة برئاسة الملك سلمان مليشيا ”الانتقالي الجنوبي“ في عدن تحتجز إبنة قيادي مؤتمري بارز وتنهب سيارة والدها

الوهم الحوثي في تعز
بقلم/ عبد السلام الشريحي
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و يومين
الخميس 11 أكتوبر-تشرين الأول 2012 06:38 م

عندما أتذكر قصة مرت بي مع شقيقي الأكبر أتأكد بأن الحوثيين سيكتشفون قريباً بأنهم أفنوا وقتاً وجهداً ومالاً في تعز دونما فائدة حقيقية.

فأخي الاشتراكي الذي كان لا يلتزم بأي من الشعائر أو الشرائع فاجأني ذات مرة وهو ينشط لصالح حزب التحرير (ولاية اليمن) ويبشر بعودة الخلافة إلى الأرض ومعه إلى جانب الأوراق التنظيمية كتيبات دينية ، سألته حينها: وماذا عن كتب الاشتراكية والماركسية التي تقول بأنها أهم حتى من كتب السماء، فتبسم حينها وقال: الاشتراكية في دمي والتحرير في جيبي.

لم يكن أخي عادل حريصاً على مصلحة ما فحسب بل كان محباً للمغامرة والتعرف على مالدى الآخرين عن قرب.

وبالفعل تعرف ونشط في الظاهر لجهة غير مؤمن بها ثم انتهى به الأمر هناك عند تلك الأوراق والمنشورات وبالتأكيد الإيمان العميق بالاشتراكية كما هو حاله منذ معرفتي به.

اليوم في تعز تحركات واستقطابات حركة الحوثيين تشبه إلى حد كبير التجربة الفاشلة لحزب التحرير.

شباب يرددون الصرخة(الله أكبر.. الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل.....) وبعضهم غير مؤمن بالتكبير حتى في الصلوات والشعائر أصلاً.

شباب مدينة يجمع كل أبنائها اليساريين واليمينيين على ضرورة قيام دولة مدنية لا تخضع لأي أيديولوجيات قبلية أو عرقية أو حتى دينية ،فضلا عن حركة متطرفة دينياً ومذهب ليس مذهب المدينة أصلاً وبتوجهات وأدبيات لا تتفق أبداً وذائقة الناس هناك.

صحيح بأن البعض في تعز اشترك مع الحوثيين في الموقف من حكومة الوفاق والموقف من بعض القوى السياسية أيضاً لكن ذلك لا يعني على الإطلاق بأن الحركة الحوثية هي الخيار الأفضل لهؤلاء.

وليسأل الحوثيون أنفسهم.. ماذا سيقولون لشباب تعز عندما يطلبون منهم ترك السلاح والانخراط في العمل السياسي والعمل من أجل تحقيق الدولة المدنية الحديثة؟هل لدى الحركة استعداد لتبني هذه المفاهيم والبعد عن وهم الخلافة لأهل البيت؟.

ماذا ستجيب الحركة عندما يقول لهم شباب تعز لماذا تصادرون الحريات الشخصية وتمنعون الناس في صعدة حتى من سماع أيوب طارش ، فضلاً عن أبو بكر ومحمد عبده وراشد وأليسا ووو..؟

الفرق بين ثقافة تعز وثقافة الحركة شاسع للغاية في تعز لا يؤمن الناس بالتطرف لأي مذهب فضلاً عن مذهب غير موجود وفي تعز يؤمن الناس بقيام الدولة المدنية والحريات الشخصية ونبذ العنف والسلاح.

 وفي تعز أيضاً لا يثق الناس بمن له ولاءات للخارج أو له مشروع مشبوه.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
إحسان الفقيه
أردوغان: «أنا لم أتغير ولكني تطوّرت»
إحسان الفقيه
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد كريشان
فرنسا ماكرون أمام المرآة
محمد كريشان
كتابات
ابراهيم القديميمليارات اليمن
ابراهيم القديمي
تيسير السامعىثورة المؤتمر
تيسير السامعى
جمال انعمأصحاب الصرخة
جمال انعم
مشاهدة المزيد