آخر الاخبار

صاعقة رعدية تنهي حياة شخصين بمحافظة حجة الهجوم على السفينة الإسرائيلية.. واشنطن تتوعد برد جماعي وشيك وتل أبيب تحث على التحرك الآن وطهران تحذر وتستدعي سفيرين رئاسة الحرمين تقترب من الإعلان عن أكبر "مفاجأة" في تاريخها عقب عودته من واشنطن.. الرئيس ”هادي“ يستدعي ”علي محسن“ و”عبدالملك“ لاجتماع استثنائي ويوجه ويوجّه بجملة من الإجراءات والتدابير العاجلة قطر تعلن رسمياً موعد طرح تذاكر مباريات كأس العرب قال ان أمريكا وراء جرأة الحوثي.. تقرير دولي يكشف عن شخصين فقط في العالم سعيا بجد لحل الأزمة اليمنية وشخصين سيتضرران من ايقاف الحرب منحها مهلة اسبوعين.. توجيه عاجل وحازم من البنك المركزي لشركات الصرافة ما حقيقة تهريب وزير الاعلام للاثار اليمنية وبيعها في بريطانيا..؟ توضيح سعودي #خمسه_اعوام_على_الغدر_بمشايخ_البيضاء حملة الكترونية للتذكير بالجريمة الحوثية الوحشية بحق 4 من مشائخ البيضاء استشهاد قائد عسكري بمأرب في اشتباكات مع عناصر تخريبية والجيش يتمكن من دحرهم

درسٌ من الربيع
بقلم/ توكل كرمان
نشر منذ: 8 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً
الخميس 06 ديسمبر-كانون الأول 2012 09:36 م

الربيع العربي ليس تلك الحكومات التي تعقب سقوط الأنظمة ، بل هو الشباب العربي مفجر الثورة وحامل وحامي مشروعها الكبير ، ربيعنا هو ذلك الشباب الذي ضاق من دولة الفساد والاستبداد دولة الفرد والعائلة ، وامتلك الحلم بدولة المواطنة المتساوية .. الكافلة للحقوق والضامنة للحياة الحرة والكريمة ، هو ذلك الشباب الذي امتلك الشجاعة والقدرة الكافية على التضحية في سبيل إسقاط تلك الأنظمة وتغييرها .  وبالتالي يجب أن لا يتم الحكم على نجاح أي من ثورات الربيع العربي بناءً على مدى نجاح وفشل الحكومات التي أعقبت سقوط الأنظمة ، بل على مدى احتفاظ شباب الربيع بثقته بنفسه وبقدرته على تكرار الفعل الثوري السلمي واستدامته لضمان تحقيق أهداف ثورته ومقاومة أي انحراف أو تقصير عن تحقيق الغايات التي قامت لأجلها الثورة .

يمكن القول أن الدرس الأول من ثورات الربيع العربي، هو أن الحكومات ومسؤوليها في نظر شباب الربيع مسيؤون عليهم يومياً إثبات براءتهم ، وأنهم مشاريع مستبدين من الحمق الركون على حسن نواياهم ، بل بالمراهنة والاعتماد على الرقابة والمساءلة الشعبية الدائمة والمتلازمة مع الفعل السلمي المستدام في الشوارع والساحات والميادين ، وعليه .. فإن حيوية الشوارع والميادين في دول الربيع العربي هي مقياس نجاح ثوراتنا الربيعية ، لا صفاء الجو للحكومات ، ولا قدرة مسؤوليها على إقناع الشباب أو خداعهم أو قمعهم وإسكاتهم ، تحية كبيرة لشبابنا العظيم في تونس ومصر واليمن وليبيا و سوريا ، تحية لكل شارع لا يرضى .. ولكل شاب لا يقنع.

صفوة القول :لا قلق ولا مفاجآت ، هذا هو الربيع العربي .. هذا ربيعنا الممتد ، أنظمة تحاكمها الساحات وحكومات تحكمها الميادين .

* الحائزة على جائزة نوبل للسلام