اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
ومحياً كالشمس منك مضيء أسفـرت عنــه ليلــة غـــراء
ليلة المولد الذي كان للــــــد يـــن سرورا بيومه وازدهاء
يوم نالت بوضعه ابنة وهــــــــــــــــب من فخار مالم تنله النساء
الحمد لله بلا عد ولا حد يجمع كل حمد ، وصلى الله على نجم السعد وإمام الوفد ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الموفين بالعهد وسلم تسليما ، وبعد :
فإن خالق الزمان والمكان اختص بفضله أزماناً وأماكن بتشريف وتكريم .. وهذا الاختصاص غالباً جعله بصلة بعباده المحبوبين عنده من الانبياء والصالحين ..وليس أحب ولا أقرب إلى الله من عبده ورسوله وحبيبه محمد ، اختار الله له أحسن البلاد وأطهر الأنساب وأفضل الأصحاب وخير الآل .
فقد أخبرنا الحق عن يوم ميلاد المسيح عيسى أنه يوم سلام ، وأخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ، بفضل الجمعة لخلق آدم فيه ، وفضل عاشوراء لنجاة موسى ، وغيرها من الأخبار .فلا شك أن يوم ميلاده أعظم وأجل وأحسن وأفضل .. فلقد امتلأ الوجود بهجة بولادة هذا المولود صلى الله عليه وسلم .
فلأنه كانت عند البشرية مناسبة يبتهجون بها ويفرحون بانتصار أو وطنية أو ميلاد أو غيرها ، فإن الفرحة بهذا الحبيب لا شك لا يساويها شيء .فقد قال تعالى {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} فما هي هذه الرحمة التي نفرح بها { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } .
فهيا أحبابنا نملأ العالم ابتهاجا ونعلم العالم أننا اتباع محمد ، وأنه أحب إلينا من أنفسنا وأهلنا والنا أجمعين ، فنحيي سنته ونبرز معالم منهجه ، ونرفع أصواتنا بنشر سيرته وأخباره .فإن ذكر مرفوع الذكر يرفعنا {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }
وكما قال الشاعر :
وما مدحت محمدا بقصيدتي لكن مدحت قصيدتي بمحمدِ
اللهم بارك لنا وللأمة بهذه المناسبة العظيمة وزدنا من محبتك ومحبة حبيبك يا كريم .