اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
لا تفرحوا بفوز رئيس مقرب مما يسمى التيار الإصلاحي في إيران، فهو برأيي أسوأ من نظيره الذي يسمى التيار المحافظ.. وذلك لعدة أسباب:
- الرئيس الحقيقي هو المرشد الأعلى و"رئيس الجمهورية" بمثابة رئيس للوزراء، داخل نظام ثيوقراطي يتلقى توجيهاته وتوجهاته من الرجل الأول (المرشد الأعلى)، ومجلس تشخيص النظام.
- وضع الإصلاحيين والمحافظين في إيران يقترب من وضع الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة، كلاهما يُنفّذ نفس السياسة ولكن أحدهما ينفِّذها بأسلوب صادم والآخر ينفذها بأسلوب ناعم.. والأخير أخطر. ويتم تبادل الأدوار.. الأول يوسع نفوذ الدولة بكل قلة حياء، والآخر يأتي ليُبلسم جراح الضحايا بالكلام المعسول دون أن يعيد لهم حقوقهم، ودون أن تتراجع دائرة النفوذ التوسعي قيد أنملة.
- سياسة إيران العدوانية تجاه كل ما هو عربي ومسلم ليست سياسة حزب أو تيار، بل هي مبادئ خُميْنيّة يعمل في ظلها الجميع، ومواد دستورية يتعهد بتنفيذها الجميع.
- كل ما حدث بالأمس في إيران بفوز رئيس مقرب من التيار الإصلاحي هو أن المشروع الفارسي "غيّر التعشيقة" ليكون سيره أكثر انطلاقًا وأخف عبئًا. أو فلنقل غيّر الثعبان قشرته الخارجية ولون جلده المستفِز واستبدله بلون آخر غير مستفز، لكن السُّم هو السُّم.
- أما بالنسبة للداخل الإيراني فظني أن التيار الإصلاحي أفضل للإيرانيين، وخصوصًا في مجال الحريات الشخصية (تحت سقف مبادئ ثورة الخميني).
- بالنسبة لتأثير هذا التحول الإيراني على سياسة طهران تجاه اليمن وعلاقتها بالتيار الحوثي فأُحِبُّ التذكير أن فترة خاتمي (الإصلاحي) كانت أزهى فترات الدعم الإيراني للإماميين في اليمن، وعبر القنوات الرسمية وليس من وراء حجاب.