آخر الاخبار

مسؤول حكومي :«مـأرب» عصية ولن يدخلها «الحوثيون» إلاّ اسرى ولن يعودوا من جبهاتها إلاّ صرعى ”الحلم المفقود“.. فيلم قصير يجسد معاناة طفل نازح لاحقته صواريخ الحوثي في 3 مخيمات خبير اقتصادي ينتقد طرح فئات نقدية جديدة ”مثيرة للجدل“.. ستسهم الخطوة في مزيد من التأزيم وسيدفع ثمنها القطاع المصرفي والمواطن البسيط هلع وذعر بأوساط الأهالي.. اشتباكات عنيفة بين قوات ”الانتقالي الجنوبي“ بعدن ”عملية نوعية“ شرقي ”حزم الجوف“ و”كمين محكم“ بـ”صرواح مأرب“ توجعان مليشيا الحوثي وتكبدانها خسائر فادحة ”صنعاء“ تعلن بدء ”حرب اقتصادية“.. الريال اليمني يسجل أكبر تراجع له أمام العملات الأجنبية متأثرًا بقرار حوثي يمنع التعامل بالطبعة الجديدة من العملة (تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف) جماعة الحوثي تشن هجوماً حاداً على الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي الى اليمن.. وصفت ”غوتريش“ بـ”شريك التحالف“ و”تيم ليندر كينغ“ بـ”محامي السعودية والإمارات“ يعتبر الأول منذ الأزمة الخليجية.. مصر تتخذ قرارا سياديا مع قطر دراسة علمية مخيفة للنساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل .. ماذا سيحدث لهن فنان يمني يخترق حاجز الصمت بالألوان

الكلاب المسعورة .. صديقة الإنسانية المأجورة
بقلم/ د. حسن شمسان
نشر منذ: 7 سنوات و 8 أشهر و 18 يوماً
الجمعة 04 أكتوبر-تشرين الأول 2013 07:59 م

صديق المبدأ -أيا كان هذا المبدأ- أبدا لا يؤذي أو يخدل صديقه، وتبادل المنافع لا يقتصر بين الإنسان وأخيه الإنسان بل يتجاوز ذلك إلى علاقة الإنسانية بالبهيمة فالكلب -مثلا - اشتهر بالوفاء مع أن هذه القيمة إنسانية لكن الإنسانية في مسارها التاريخي لم تغفل هذه القيمة في هذا الجنس المنتمي للبهيمية وهو ما نلمسه من قول شاعر يمتدح خليفة: أنت كالكلب في حفاظك للود .. ومالتيس في قراع الكتائب. وفي المقابل ضرب في الكلب مثل السوء (فمثله كمثل الكلب). مما تقدم تبين أن الإنساتية في جانبها السلبي والإيجابي تتشابه مع البهيمية في الجانبين؛ فالكلاب الودودة تبادل الإنسانية الوفية الوفاء والود؛ مقابل أن هناك أخرى لا تجني الإنسانية منها غير اللِّد، وتسمى "الكلاب المسعورة".

وكما نقرأ أو نلحظ تبادل الوفاء بين الإنسانية النبيلة والكلاب الودودة؛ نلحظ تبادل الوفاء نفسه بين الكلاب المسعورة والإنسانية المأجورة؛ فكلاهما عدو الإنسانية الثورية؛ وعلى الرغم من التشابه بين الإنسانية المأجورة الكلاب المسعورة ؛ فإن هذه الأخيرة تجعل الإنسانية ضريرة، في حين أن الأولى لا تقنع إلا بوضعها في الحفيرة، لأن الأولى تنهش من الإنسانية حياتها في حين نهش الأخيرة يقتصر على لحمها.

فهل عرفتم لم لم تسع ولن تسعى الإنسانية المأجورة إلى توفير اللقاح للإنسانية الضريرة وفي الوقت نفسه لم تسع ولن تسعى إلى إبادة الكلاب المسعورة ! لأنه ليس لها عدو سوى الثورة ! فالكلاب -كا الطيور- على أشكالها تقع"، فلاا فرق بين /كلب مسعور وإنسان مأجور/ غير أن الكلب المسعور لا ينهش أخاه الكلب؛ كما يفعل الإنسان المأجور الذي يكن للإنسانية كل أنواع الفجور، فيتوسع في وسائل نهش حياتها غير آبه بيوم النشور.

إن ما يحدث في السياق السياسي على مستوى دول الربيع العربي -واليمن تحديدا- لا يخرج عن هذه الظاهرة فهناك /إنسانية مأجورة/ أشبه بتلك /الكلاب المسعورة/ تفتك وتنهش في الإنسانية وساعة ترك الإنسانية الثورية دون تحصين من حمى السعار قد حُصن المسعورون (المأجورن) من قبل دول الجور والجوار ليجعلوهم شركاء في الحوار !!

خالد الصرابيبوابة جامعة صنعاء
خالد الصرابي
مشاهدة المزيد