آخر الاخبار

مسؤول حكومي :«مـأرب» عصية ولن يدخلها «الحوثيون» إلاّ اسرى ولن يعودوا من جبهاتها إلاّ صرعى ”الحلم المفقود“.. فيلم قصير يجسد معاناة طفل نازح لاحقته صواريخ الحوثي في 3 مخيمات خبير اقتصادي ينتقد طرح فئات نقدية جديدة ”مثيرة للجدل“.. ستسهم الخطوة في مزيد من التأزيم وسيدفع ثمنها القطاع المصرفي والمواطن البسيط هلع وذعر بأوساط الأهالي.. اشتباكات عنيفة بين قوات ”الانتقالي الجنوبي“ بعدن ”عملية نوعية“ شرقي ”حزم الجوف“ و”كمين محكم“ بـ”صرواح مأرب“ توجعان مليشيا الحوثي وتكبدانها خسائر فادحة ”صنعاء“ تعلن بدء ”حرب اقتصادية“.. الريال اليمني يسجل أكبر تراجع له أمام العملات الأجنبية متأثرًا بقرار حوثي يمنع التعامل بالطبعة الجديدة من العملة (تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف) جماعة الحوثي تشن هجوماً حاداً على الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي الى اليمن.. وصفت ”غوتريش“ بـ”شريك التحالف“ و”تيم ليندر كينغ“ بـ”محامي السعودية والإمارات“ يعتبر الأول منذ الأزمة الخليجية.. مصر تتخذ قرارا سياديا مع قطر دراسة علمية مخيفة للنساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل .. ماذا سيحدث لهن فنان يمني يخترق حاجز الصمت بالألوان

أُمُّنا الكبيرة .. أهم من بنتنا الصغيرة !
بقلم/ د. حسن شمسان
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و 6 أيام
الأحد 15 سبتمبر-أيلول 2013 08:26 م

مشكلة الأمة -وعيا- تكمن في السطحيين؛ فهؤلاء غالبا ما يغيب عندهم مفهوم "الأولويات" فتجد أمثال هؤلاء يقفون عند ما هو دون المهم، يوم تجد المتعمقين أو المتعقلين يناقشون الأهم؛ فعيب أن يتحدث المعنيون في وزارة الصحة -مثلا - عن مكافحة خطر مرض "الإنفلونزا" في سياق خطر انتشار أوبئة السرطان؛ فهذه الأخيرة تهدد حساسية حياة الإنسانية برمتها في حين أن الأولى لا تهدد سوى حساسية أنفها. وإن ما يدعو إلى الاستفهام أنه كل ما تحل بالأمة اليمنية العظائم الكبار نجد صفاحات الفيس بك والورقية والإلكترونية تفتح عناوين للحديث عن التفاهات الصغار؛ وذلك فعل مدروس بقصد شغل وعي العاطفيين أو الساذجين في التافه من الأمور؛ ليسهل لعظائمها العبور ! 

وقد تعودنا في السياق السياسي اليمني أنه كلما ادلهم الخطر بأمنا اليمن "الكبيرة" يفاجئنا البعض بفتح عناوين تتناول "بنتنا الصغيرة" وهذا دائما فعل المتآمرين حرفا لوعي الساذجين ليغفلوا عن أنات وآهات الساجدين

لهذا تجد العاطفيين السذج في وادي الصغيرة يهيمون؛ وآخرون لأجل اغتصاب الكبيرة يتآمرون؛ فأيهما أهم -تناولا- زواج الصغيرة ! أم التفكير كيف نمنع محاولة اغتصاب أمنا (الكبيرة) فمتى نرتقي بوعينا ليكون فوق سقف الحضيرة !! .. إننا قبل أن نخوض في مشكلات بناتنا أو الزواج المبكر ! لم - في المتآمرين على أمنا (اليمن) - لا نفكر. وأيهما أولى بالتفكير ؟ سن قانون يجرم "زواج الصغيرة" أم سن قانون يخون من يحاول اغتصاب أمنا اليمن !! أليس فتح مثل هذا موضوع في مثل هذا سياق يدعو إلى الحزن ؟ أمن المنطق أن نكفر حالق اللحية ونغض طرفنا عن الساجد للوثن .. ما الذي جرى لأهل الحكمة .. أقصد أهل اليمن !