آخر الاخبار

دولة جديدة تنضم لحصيلة ميداليات العرب بعد منافسات اليوم في أولمبياد 2020 صاعقة رعدية تنهي حياة شخصين بمحافظة حجة الهجوم على السفينة الإسرائيلية.. واشنطن تتوعد برد جماعي وشيك وتل أبيب تحث على التحرك الآن وطهران تحذر وتستدعي سفيرين رئاسة الحرمين تقترب من الإعلان عن أكبر "مفاجأة" في تاريخها عقب عودته من واشنطن.. الرئيس ”هادي“ يستدعي ”علي محسن“ و”عبدالملك“ لاجتماع استثنائي ويوجه ويوجّه بجملة من الإجراءات والتدابير العاجلة قطر تعلن رسمياً موعد طرح تذاكر مباريات كأس العرب قال ان أمريكا وراء جرأة الحوثي.. تقرير دولي يكشف عن شخصين فقط في العالم سعيا بجد لحل الأزمة اليمنية وشخصين سيتضرران من ايقاف الحرب منحها مهلة اسبوعين.. توجيه عاجل وحازم من البنك المركزي لشركات الصرافة ما حقيقة تهريب وزير الاعلام للاثار اليمنية وبيعها في بريطانيا..؟ توضيح سعودي #خمسه_اعوام_على_الغدر_بمشايخ_البيضاء حملة الكترونية للتذكير بالجريمة الحوثية الوحشية بحق 4 من مشائخ البيضاء

شباب الامس قادة اليوم
بقلم/ محمد العاقل الضبيبي
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و يومين
الأربعاء 30 أكتوبر-تشرين الأول 2013 04:40 م

استمرار للحماسيات والانطلاقات والرؤى التجريبية لدى شباب اليوم انتجت عنها لغة ومصطلح اجدر ما انتجه المتمترسون  وراء طموحات الشباب بلغة الانعزالية والانفرادية لبقاء التمديد في ربوع من سخروا ارواحهم و عقولهم  واوقاتهم في الانفتاحات والتبادلات المعرفية والتكنولوجية مع شعوب العالم بغض النظر عما  يراه اصحاب الرؤى المحدودة في الوقوف امام ما رسموه.

 من ذلك الماضي الحزين ان الامه والعالم شهدت عصر شبابي انفتاحي في وقت محدد اليوم القدرات الشبابية هي المؤهلة لتقود العالم والبلدان واستنساخ أيدولوجياتها المزامنة لما سيستشرف له المستقبل تضامن تكاملي كرابطة جأش تتناسق مع الارادة العقلية والانجاز الفعلي اليوم العالم حدد بوصلة الاتجاه المستقبلية والساعة النهضوية للكفاءات الشبابية الصاعدة والمتأصلة قوميتها من قادة المدرسة الرومانسية المضمونة فكرتها مزج او دمج الثقافة العربية بالثقافة الغربية بعيد عمن يقود العالم بشيخوخة وهنه لكن التاريخ اثبت مروءتهم للثبات والنقاء والالتزام والشرف فيما اعدوه للمدنية المتطلعة اليها فهم اعمدة من الولاء والدعم والمساندة لبلدانهم فهم مؤسسات تنموية فكريا ومنهجيا وايدي عاملة في تخصيب الانجازات المدنية لانهم اقوى في التأثير الفكري وصنع مشاريع التغيير الانساني لان اجاباتهم في البحث مقنعة للعقل وصامدة امام مواجهات النقد والتقويم والمراجعة لصواب الجواب وصحة معطياته فالسؤال عندما يشحذ قوى الذهن لأفضل المشاريع والمنجزات الفكرية والمادية على مر التاريخ البشري فسقراط الذي كان يثير الاسئلة الصادمة للمارة في طرقات اثينا كان يحرك الكثير من العقول نحو التفكير في المسكوت والمجهول حتى اتهم بإثارة الشغب وانتهاك التقاليد الدينية