آخر الاخبار

جورجينا تنشر بطاقة دعوة مع التاريخ والعنوان.. هل هو إعلان رسمي لحفل زواجها مع رونالدو؟ هل يسعى الحوثي لكسب اعتراف دولي بوجوده عبر استخدام سلاح استهداف السفن؟ تقرير المبعوث الأممي الى اليمن يتحدث عن تطورات في الشرق الأوسط تعقد حل الأزمة اليمنية وأنه يتابع بقلق شديد حماس تتحدث عن هدنة في غزة خلال 24 ساعة استعدادات لإنشاء مجلس موحد للمحافظات الشرقية ممثل لأربع محافظات.. البركاني يرحب ويضع محددات ومحاذير ميليشيا الحوثي تضع شرطاً للإفراج عن طاقم السفينة غالكسي ليدر قيادي حوثي يفضح عنتريات عبد الملك الحوثي ويكشف عن سر اخفته جماعته لسنوات المجلس الوزاري الخليجي يؤكد دعمة الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني ويوجه دعوة للولايات المتحدة والحوثيين في اليمن اعلان حوثي جديد بشأن استهداف السفن البريطانية بالبحر الأحمر والاخيرة تصدر بياناً بشأن غرق السفينة روبيمار زيارة مفاجئة لنائب رئيس مجلس النواب إلى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بالعاصمة عدن

ماذا تعرف عن حفلات الطلاق عند العرب
بقلم/ مأرب برس
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 4 أيام
السبت 27 يناير-كانون الثاني 2018 07:52 م

 

أرجع المستشار النفسي والأسري د. عطالله العبار قيام بعض المطلقات في الآونة الأخيرة بإقامة حفلات طلاق لسبب التقليد، ونقص تقدير الذات، وعدم احترام مشاعر الأسرتين، وعدم تقدير الآثار السلبية على الأبناء إن وجدوا.

مؤكداً أن بعض المطلقات قد تلجأ لذلك كتعبير خاطئ عن الرغبة في الإنتقام خصوصاً لمن تعرضت في حياتها الزوجية للإهانة والإساءة النفسية أوالبدنية أو أمضت سنوات من المعاناة للحصول على الطلاق. وأوضح العبار أن لهذه الحفلات آثار نفسية وإجتماعية سلبية على الزوجة نفسها، لأنها ستندم لاحقاً وعندما تفيق من نشوة الانتصار الزائف، سيحدث لديها شخصياً رسالة سلبية ذات اتجاهين، حيث ستعزف عن الزواج مستقبلاً لأنها رسخت موقفاً سلبياً في فكرها وأيضاً ستكون قد أوصلت رسالة لكل من يفكر في الارتباط ستحدث لديه التردد بها في ذلك.

أما عن آثارها السلبية على الزوج فإنها ستسيء له اجتماعياً، وربما لن يجد من تقبل به عندما يشيع خبر أن طليقته قد أقامت حفلة للفكاك منه، فضلاً عمّا لهذه الحفلات من آثار اجتماعية سلبية على المجتمع وتحديداً الفتيات المقبلات على الزواج، وذلك من خلال الرسالة السلبية الخفية وغير الحقيقية عن حال الزواج وبالتالي العزوف عنه.

منوهاً إلى أن الأسرة كيان مقدس يفترض أن يبنى على المودة والرحمة والتفاهم والمصالح المشتركة، فإن تعذر ذلك فهناك مخرج الطلاق وقد شرعه الله، كحل في حالات استثنائية تعذرت معها الحياة الزوجية الطبيعية، وفي حال الوصول لهذه المرحلة فإن لدينا أسلوب رباني راقٍ، ألا وهو الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان، والإحسان يقتضي الحفاظ على علاقات طيبة فيما بين الزوجين والأسرتين بعد الانفصال، وقد ذكّر الشارع الحكيم الزوجين بعدم نسيان الفضل بينهما.