سالفة مارقريت البريطاني والملف اليمني
بقلم/ العميد الركن / محمد جسار
نشر منذ: سنة و شهرين و 28 يوماً
السبت 22 يونيو-حزيران 2019 08:45 م
 

من خروج كلي للطرفين من الحديدة وجعلها تحت ادارة دولية وتسليم مواردها للبنك المركزي وتسليم مرتبات موظفي الدولة وتبادل للأسرى ,الى السماح بالتفتيش للسفن والتأكد من تهريب اسلحة ايرانية الصنع.الخ

ثانيا .. لا وحدة اندماجية ولا دولة اتحادية , بل اقامة كيانين فدرالية بالشمال من اربعه اقاليم وبالجنوب من ثلاثة اقاليم 1 اقليم حضرموت المهرة سقطرى 2 ابين وشبوة 3 عدن لحج الضالع.

الحوثي ومن بقى من حلفه المؤتمر مؤيدين ذلك بإقامة كيانين فدراليين وايضا متنازلين عن المخا وباب المندب وجزيرتي حنيش وزقر مقابل تبقى الحديدة تحت ايديهم وضمن كيان الشمال

وعلى الحوثي القيام بالسيطرة على مناطق التشطير بأطراف إب الضالع ومثل ذلك البيضاء. وتعز

ودولة اقليمية تعمل على استكمال السيطرة على شبوة ابين وضمه على السلطة الانتقالية للحراك الجنوبي

وبهذا على المستوى الاقليمي يضل الأمن القومي السعودي هو الضحية وعلى المستوى المحلي الخاسر الاوحد الشعب اليمني لا أمن ولا سلام ولا حياة ولا سيادة.

فهناك دولة عظمى وراء هذا المشروع , ,وما على الشرعية الا تفادي أقل الشرين بدعم مقاومة تعز وتحرير كامل لمحافظة تعز واستكمال تحرير الجوف ومارب كمحافظات حيوية جيوسياسية استراتيجية تعطل بخسران الحوثي لها حلم قيام كيان شمالي مستقل , والدفع بمعركة نهم صنعاء وصولا الى نقيل بن غيلان لتغيير ميزان المعركة على الارض والغاء معطيات اقامة كيانين فدرالية بالشمال والجنوب والتمسك بإقامة دولة اتحادية من سته اقاليم.

وفق مخرجات الحوار الوطني ومبادرة الخليج وبهذا تكمن مصلحة كل اليمن والجار الشقيق السعودي الداعم بقوة اقامة دولة اتحادية والمقاوم الشرس للمشروع الصفوي الايراني باليمن والمنطقة العربية