آخر الاخبار

محافظ«سقطرى»يصدر تعميماً أمنياً هاماً بشأن دخول الأجانب إلى المحافظة..وثيقة قائد عسكري رفيع في القوات المسلحة السودانية يتعهد «للشرعية» بهذا الأمر أول دولة خليجية تبدأ ببيع الألعاب الجنسية في متاجرها .. ورأي علماء النفس أستاذ القانون وداعم ”الثورة“ الى قصر قرطاج.. تونس تعلن رئيسها الجديد (تعرف عليه) في ذكرى اكتوبر المجيد.. حزب الاصلاح يكاشف الجميع بحقيقة الوضع في عدن وموقف الرئيس ”هادي“ منها «مأرب» تستضيف أول ملتقى نسائي بمشاركة واسعة من عدة محافظات ”العواضي“ يطالب الأمم المتحدة بتطبيق القوانين والمعاهدات الدولية ويحذر من ”كارثة وشيكة“ ”علي محسن الأحمر“ يكشف عن أولوياتهم في المرحلة القادمة ويبعث برسالة الى قيادات المملكة بخصوص ”حوار جدة“ في ذكرى اكتوبر المجيد.. ”هادي“ يتعهد بعودة الدولة إلى ”صنعاء“ وتأسيس اليمن الاتحادي (نص الخطاب) أيام الدولار معدودة…وسائل إعلام تتحدث عن عودة العالم إلى المعيار الذهبي

الحوثيون يحكمون بإعدام 30 إصلاحياً
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 3 أشهر و 3 أيام
الأربعاء 10 يوليو-تموز 2019 07:43 م
 

محكمة تابعة للحوثيين تصدر اليوم في صنعاء المختطفة أحكاماً بالإعدام في حق 30 قيادياً وعضواً في حزب الإصلاح اليمني.

هذا هو العنوان الأبرز اليوم.

طبعاً بعد صدور الأحكام بالإعدام ردد المحكومون السلام الوطني داخل قاعة المحكمة، فيما هتفت الأمهات بالزغاريد من خارج القاعة.

نقطة مهمة: القاضي الحوثي الذي حكم بالإعدام على الثلاثين يستلم معاشه من حكومة الشرعية.

المبررات جاهزة، وهي أن معاشات القضاة لا يجب أن تخضع للخلافات السياسية، وهذه الحجة يمكن تفهمها لو كان القضاء مستقلاً، أما القاضي الذي ينفذ أحكاماً مسيسة، فلا تنطبق عليه قواعد "تحييد الراتب" عن الخلافات، لأن هذا القاضي أصبح أداة جريمة في يد الحوثيين، وقد أخل بميثاق الشرف المهني، ويجب أن يحاكم على جريمته، لا أن يكافأ بصرف مرتباته.

المثير للسخرية في هذه المحاكمة أن بعض الذين تمت محاكمتهم قدمت ضدهم اتهامات بجرائم ارتكبوها في عام 2016، فيما هم مختطفون لدى المليشيات منذ العام 2015، في تناقض لا يقوى على مثله إلا من انعدم ضميره المهني والأخلاقي.

طبعاً، ومع صدور أحكام بإعدام قيادات وأعضاء في الإصلاح من قبل محكمة حوثية، ما زال "فقيه الغفلة" محمد البخيتي يدعو للحوار مع "الإخوة في حزب الإصلاح"، حسب تعبير الفقيه الذي لا ينقصه إلا "شرط الانتساب للبطنين"، ليكون إماماً مكتمل الشروط، ولا ينقصه إلا شيء من نخوة الرجال، ليقول إن ما يجري ظلم واضح.

وقفة: لو كانت الشرعية تعمل بشكل صحيح، لعلقت كل خطوط اتصالها مع الأمم المتحدة، لحين النظر في موقفها من الأحكام الصادرة.

يجب إثارة القضية على مستويات عالمية، لوقف هذه المحاكمات الهزلية، التي بموجبها حكم على متهمين بالإعدام، ثم تمت مساومة أسرهم بدفع مبالغ مالية طائلة، للإفراج عن المتهمين.

يجب الوقوف مع هؤلاء المحكومين، وعلى المختلفين مع الإصلاح أن يواصلوا اختلافهم معه سياسياً، لكننا وقد صدرت أحكام جائرة في محاكم مسيسة، فإنا اليوم جميعاً يمنيون، لا إصلاح فينا ولا مؤتمر، ولا غيرهما من الأحزاب.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سليم عزوز
سد النهضة.. عليه العوض ومنه العوض
سليم عزوز
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالخالق عطشان
14 أكتوبر ثورة الهوية اليمنية
عبدالخالق عطشان
كتابات
د.عبدالله حسن كرشتستعجل ضربها
د.عبدالله حسن كرش
موسى عبدالله  قاسملماذا نرفض دور الإمارات؟
موسى عبدالله قاسم
مشاهدة المزيد