آخر الاخبار

محافظ«سقطرى»يصدر تعميماً أمنياً هاماً بشأن دخول الأجانب إلى المحافظة..وثيقة قائد عسكري رفيع في القوات المسلحة السودانية يتعهد «للشرعية» بهذا الأمر أول دولة خليجية تبدأ ببيع الألعاب الجنسية في متاجرها .. ورأي علماء النفس أستاذ القانون وداعم ”الثورة“ الى قصر قرطاج.. تونس تعلن رئيسها الجديد (تعرف عليه) في ذكرى اكتوبر المجيد.. حزب الاصلاح يكاشف الجميع بحقيقة الوضع في عدن وموقف الرئيس ”هادي“ منها «مأرب» تستضيف أول ملتقى نسائي بمشاركة واسعة من عدة محافظات ”العواضي“ يطالب الأمم المتحدة بتطبيق القوانين والمعاهدات الدولية ويحذر من ”كارثة وشيكة“ ”علي محسن الأحمر“ يكشف عن أولوياتهم في المرحلة القادمة ويبعث برسالة الى قيادات المملكة بخصوص ”حوار جدة“ في ذكرى اكتوبر المجيد.. ”هادي“ يتعهد بعودة الدولة إلى ”صنعاء“ وتأسيس اليمن الاتحادي (نص الخطاب) أيام الدولار معدودة…وسائل إعلام تتحدث عن عودة العالم إلى المعيار الذهبي

تستعجل ضربها
بقلم/ د.عبدالله حسن كرش
نشر منذ: 3 أشهر و يومين
الخميس 11 يوليو-تموز 2019 05:58 م
 

   كلما جنح المجتمع الدولي للسلم زادت ايران عتوا ونفورا، يجنحوا لمعرفتهم بويلات الحرب، فكما صرح ترامب وهو من يمتلك القوة العظمي في العالم لأكثر من مره، بأنهم لا يريدون رؤية مآسي، وبأنها ستكون حرب اباده، وصرح آخرين بأنه بالامكان ابادة نصف طهران بنصف ساعة، وهذا ليس بغريب في ظل ما احرزه التقدم العلمي في المجال العسكري، الذي تسخر له معظم الامكانيات ان لم تكن كلها المادية والبشرية.

   الغريب في الامر ان الطرف الاخر وهو ايران التي ما ان تخرج من حرب حتي تدخل بأخري ، والتي كبدت شعبها مالا قبل له به، حروبا وعقوبات، هي التي تسير بخطي متسارعة، نحو تأجيج الوضع واشعال الحرب، إما بتلغيم الممرات الدولية ومهاجمة السفن والطائرات، أو برفض الوساطات واصدار التصريحات الحماسية المستفزة للمجتمع الدولي، بالاضافة الي خرق الاتفاق النووي، وبدون اي اعتبار لما سيترتب علي ذلك من نتائج.

   قد تكون لها حساباتها الخاطئة، فالغريق لايخشي البلل، وقد تري في ذلك هروبا من الوضع الداخلي الخانق وتوحيد الجبهة الداخلية باعتبار انها تواجه عدوان خارجي، وسيربط الناس احزمتهم ويقدموا الغالي والنفيس لمواجهة ماتسميها بالاستكبار العالمي، وهذه عقدة خبيثة حينما تستفحل فتدفع الي التغطرس وعدم قبول اي تفاوض او وسطاء، اعتقادا من أن هذا هو رد الفعل الملائم للاستكبار الذي تتوهمه من قبل الآخرين.

   هذا الورم الحضاري الذي لايعيش إلا في مستنقع الحروب، نافثا" سمومه في كل اتجاه، حتي الي عقول الأطفال، تحت مسمي تعليم القرءآن، يدفع بالمنطقة نحو مستقبل مجهول، بعد أن عاث في الارض فسادا، وازهق ملايين الارواح اثناء ثورته وعند تصديره لها، فأذا كان وهو بدون سلاح قد صدر آلاف الالغام، وباع حتي اعضاء المعارضين الذين حكم عليهم بالاعدام، فكيف اذا امتلك القوة، ستكون كارثة علي المعموره، وعلي السلم السلام.

   فترة شد ومد، ووساطات ومفاوضات ، تبرز من خلالها حقيقتان اساسيتان، الاولي : ان الارادة الدولية لايمكن ان تسمح لايران بأمتلاك القوة النووية مهما كان الثمن، وهذا ما ردده ترامب اكثر من مره في تصريحاته، واكدته اسرائيل وغيرها، والثانية : السعي المتسارع والمحموم من قبل طهران لامتلاك ذلك، والتفاخر بكل عبارات التحدي والاصرار، هذا التضاد هل توجد ستكون له نهاية، وقد اعلنت زيادة التخصيب، اضافة الي حزمة الاستفزازات، لتختصر الخيارات الي متي وكيف يتم ضربها ؟

  
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سليم عزوز
سد النهضة.. عليه العوض ومنه العوض
سليم عزوز
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عبدالخالق عطشان
14 أكتوبر ثورة الهوية اليمنية
عبدالخالق عطشان
كتابات
خالد عبدالله الرويشانمأرب ليست الإصلاح
خالد عبدالله الرويشان
عدنان العدينيحزب لإصلاح والبخيتي
عدنان العديني
موسى عبدالله  قاسملماذا نرفض دور الإمارات؟
موسى عبدالله قاسم
مشاهدة المزيد