الحوثي الفارسي ونكبة اليمن 21سبتمبر
بقلم/ محمد صالح
نشر منذ: 4 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 21 سبتمبر-أيلول 2022 05:38 م
 

قرأت مضمون خطاب عبدالملك الحوثي بالمناسبة الثامنة لنكبة اليمن الحديث مساء الثلاثاء بمناسبة #21سبتمبر_2014م ولخصت بعض الملاحظات التي تثبت فارسيته وعمالته لتمدد الثورة الخمينية ومغالطته واستمراره لترديد الاكاذيب والعبارات المشفره فارسيا وإصراره على استخفاف الشعب اليمني والادعاء بالافضلية والتحسن بكل المجالات .

يواصل العميل الفارسي عبدالملك الحوثي المغالطة واذاعة خطابات مزيفه ومشفره بالعبارات والمصطلحات لخدمة اسياده واجداده #الفارسيين من نظام ملالي طهران تحدث الخائن عبدالملك الحوثي أن الشعب اليمني قبل نكبته المسلحة في #21سبتمبر كان متجه الى الضياع والهلاك والخسران ، وهو هنا يهين ذاكرة الشعب اليمني وذكائه ويحاول استغباء حتى نفسه فظلا عن أنصاره المؤدلجين بالقومية الفارسية نسي أن الشعب اليمني قبل نكبته كان قد خرج بتوافقات ناتجة عن حوار وطني شاركت به غالبية مكونات الشعب اليمني بما فيه جماعته وسلالته بعدد أكبر وازن ، وكان غالبية الشعب ينادي بتطبيق تلك المخرجات والذي انقلب عليها عبدالملك الحوثي بأوامر إيرانية لتفوت وتأجيل فرصة اليمنيين في بناء دولة مدنية حديثه تليق بتاريخها وشعبها العظيم وهنا خانت الحوثية توافقات شعبنا العظيم وادخلته في مستنقع الحرب واستنزفته بكل المجالات فكيف يمكن لهذا المغيب والغير واعي لما يقوله ليدعي ان الشعب كان سائرا الى الهلاك والضياع .

وسرعان ما كشف الحوثي عن انقلابهم المبيت مسبقا لخدمة ملالي طهران فقط ليقول عن المبادرة الخليجية انها كانت مبادرة أمريكية وكان عليه أن ينقلب على مخرجات حوارها رغم خداعهم ومشاركتهم بالحوار واعلان تنفيذ مخرجاته كابرز أهداف انقلابهم على الشعب إنه تزيف واضح يسوقه كاذبا فالمبادرة كان ما تضمنته من حلول وجهة أطراف السلطة انذاك وأحزاب اللقاء المشترك وتبنتها دول الخليج ولم يكن للخليجين بالحقيقة سوى تبني المبادرة باسمهم ولكن هذا الابن الفرسي حريصا على تبرير اجتياح عاصمة اليمن ومحافظتها أنه انقاذ من تطبيق مبادرة أمريكية ونسي أن أميركا اوباما كانت تدعمهم لتنفيذ اجندتها ضد ما بسمى بالقاعدة وداعش وقاتلوا بالبيضاء بغطاء جوي من أمريكا وبايدن لاحقا اخرجهم من قائمة الارهاب وفرض هدنة طويلة ويسعى لتمديدها لتحقيق مصالح بلاده من الحوثي. تحدث عن وصاية الدول العشر وكأن نكبته قد اصبحت دولة مستقله ذات سيادة متجاهلا أنه مسيطر بقوة الإرهاب ولا احد اعترف به رسميا سوى اسياده واجداده الفرس من نظام ملالي طهران والمليشيات التابعه لحرسها الثورب في لبنان والعراق ونسي أن انقلابه هو ما مكن التحالف العربي بقيادة السعودية من التدخل بطرق شرعية ليستزف الحوثي ومن خلف إيران والتحالف الشعب اليمني ويحققا مصالحهما الذاتية والخاسر هو الشعب اليمني الأصيل وما زال عبدالملك الحوثي يخدم اجندات خارجية محظة ولا علاقة له بأي مصالح حقيقية نافعة لليمن واليمنيين أرضا وانسان وتاريخ ومستقبل.

تحدث عن ما سماه الإنفلات الأمني والاغتيالات قبل نكبتهم ب 21سبتمبر محاولا التغطية على شمس الحقيقة من ارتفاع حالات الاغتيالات والقتل خارج القانون من قبل عصابات مسلحي الحوثي في عموم مناطق سيطرته فلا تكاد تكون هناك قرية ولا حارة الا وارتكب مسلحي الحوثي جرائم قتل ونهب وسلب وفرض جبايات وانتهاكات فضيعة لكرامة اليمنيين فضلا عن الاغتيالات التي تطال مخاليفيه في صنعاء وصعدة وبقية المناطق من وزراء بحكومته ك حسن زيد وقضاة وعلماء وسياسيين ومعلمين وعسكريين وامنيين ، فهل يخاطب الحوثي شعبا اخر غير اليمنيين وبسذاجه منكره لجرائم سلالته التي اصبحت فوق النظام والقانون وفوق الشعب تحتل وضائفه ومؤسساته العسكرية والأمنية والمدنية ، واراد الله فضحه في اخر الخطاب ليتحدث عن توضيف بعظ المسئولين لاقاربهم بشكل شخصي وعن تحقيق مكاسب شخصية على حساب ثورته وهنا يقول شخصية متجاهلا أن الوظيفة العامة باتت تحت هيمنت سلالته ولم تعد قادرة على بقاء موظف عام من خارج تلك السلالة الا مسلوب الارادة والصلحيات من المشرفين السلاليون وبات المشرف فوق المحافظ وفوق الوزير والحكومة وهو مشرف فوق المشاط ، وعندما يقول الحوثي تحقيق مكاسب شخصية ممن شارك بنكبته ولم تعد لصالح نكبته هو يقصد تحقيق مكاسب من شركائه السلاليون وغيرهم لا تحقق مصالح نظام ملالي طهران الفارسي فمصالح الثورة الذي يقصدها عبدالملك الحوثي ليست 21سبتمبر وانما هذه شفرة عن مصالح الثورة الإسلامية في طهران.

ادعى المتورد عبدالملك الحوثي في مطابه ان الاقتصاد اليمني قبل نكبته 21سبتمبر كان متجه للانهيار دون ان يقدم ارقام اقتصادية تثبت ولو مره أن هذا العبد الإيراني يمكن ان يحترم اليمنيين ومستمعيه فحكومة الوفاق الوطني ثبتت سعر الريال امام العملات الأجنبية واستوعبت أكثر من 70 ألف وظيفة جديدة والمؤشرات الاقتصادية كانت في تحسن وهو ما ازعج إيران وامرته باجهاض تلك المؤشرات لتعافي الاقتصاد اليمني ، كما لم ينسي الحوثي فضح نفسه عندما تحدث أن نكبته استمرت تصرف المرتبات من البنك المركزي ولم يتحدث عن الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية الذي صرفه لمشرفيه وحربه ضد الشعب ويدعى ان الوضع الاقتصادي اليوم افظل من قبلة نكبته فهو افظل صحيح ولكن لجماعته ومسلحيه واتباعه ام الشعب فمسحوق جوع ونقص ولا مرتبات ولا خدمات ولم يعد هناك مؤشرات اقتصادية مع سيطرت مشرفيه على القطاعات العامة والخاصة.

تحدث عن تخليص اليمن يوم 21سبتمبر من وصاية أمريكا والسعودية وان اليمن اليوم يتمتع بالسيادة وابنائه بحرية سعداء بها ونسي عبدالملك الحوثي أنه قبل أن يتلو بيان اجتياحه صنعاء كانت وسائل الاعلام الإيرانية تتحدث عن تمدد الثورة الخمينية وتقافز المسئولون الإيرانيون يتحدثون عن سقوط العاصمة العربية الربعة تحت سيطرتهم ولم يستنكر الساذج عبدالملك الحوثي ولا ايا من اتباعه تلك التصريحات الايرانية او حتى يظهر استيائه منها مما يدل على تبعيته من الناحية العملية لايران وثورتها الخمينية القوميه المتدثرة بالشيعة والتشيع لاستكمال استعادة احلام إمبراطوريتها على الأوطان العربية والإسلامية. تحدث عن الجيش واعادة بناء عقيدة قتالية وهنا يقصد العقيدة العنصرية السلالية المرتبطة بنظام الملالي وخدمة محور ايران فالجيش اليوم تحت سيطرته عصابات سلالية لا قانون ونظام عسكري يحكمها ولا عقيدة لها ارتباط بتاريخ وحاضر ومستقبل اليمن.

تحدث عن التصنيع العسكري وبشر بالمدني والكل يعرف طرق التهريب الايراني وغير الايراني للحوثيين عبر البحر والبر والخبراء الاجانب من الفرس واتباعهم وأعداء اليمن وبعض أطراف موجهة من اطراف بالتحالف لاستمرار وقود الحرب وتحقيق مصالح اجنبية على حساب الشعب اليمني وحساب حكومته الشرعية .

تحدث الحوثي عن الهوية الإيمانية كهوية للشعب اليمني واتهم الشعب انه كان قبل نكبتهم ب21سبتمبر بدون هوية وبدون عقيظة وهنا تكمن ام المشكلات والنكبات فهو يقصد بالهوية الإيمانية الشفره الإيرانية وهي الهوية السلالية الفارسية والنسخه المنحرف المجرفه للإسلام الصحيح المرتبط بالقران والخالق عز وجل ليربطه بمدعي انه ابن الرسول عبر احدى بناته واحد احفاده من تلك البنية وأنه بذلك العرق الجيني بات قرين القران ومفسر الدين الإسلامي بالفطره وبلا علم ولا دراسة ان الهوية الإيمانية التي يقصدها هي الهوية الفارسية للعمل السيادي والسيادة والمقصود هنا الإمبراطورية الفارسية المزعومة تحت قيادة نظام ملالي طهران .

وكيف لهذا المتورد الجاهل و الصغير ان يدعي ان الشعب كان بلا عقيدة وبلا هوية الم يعرف ان الشعب اليمني متمسك بهويته القومية العربية منذ مليون سنة وهو اصل العرب ومنبعها الأول وحضارته كانت ام الحضارات التي يعتز بها من سبأ وحمير ومعين وقتبان واوزان وكندة و...

وان الشعب اليمني متمسك بالإسلام وبالأخلاق والقيم ولم يحصل ارتداد على بعض تلك القيم ومحاولت امتصاص هويته وحرف عقيدته سوى من اتباعه السلاليون ومن ملازمهم الخرافيه المليئة بتعظيم وتمجيد الفرس وكراهية كل ما هو اسلامي صحيح وعربي اصيل والذي تنفح منها العنصرية السلالية لتجعل من تلك السلالة فوق البشر وفوق تعالم الاسلام والقرآن الكريم انها عنصرية فارسية قومية تزدري كل ما هو يمني .

صحيح أن عبدالملك الحوثي يرتدي زيا يمنيا وحريصا على الظهور بالزي اليمني وهذا جيد من الناحية النظرية ولكنه عمليا قد وضع الاسم والصفة الفارسية وشفرتها القديمة الجديدة (السيد) وتصدرة اسمه وفرضتها الملالي مع استحسان المتوردين والابناء وبات اسمه ذلك اللفظ الايراني والشفرة القديمة فهو لم يعد قادر سماع مخاطبته وندائه باسمه العربي عبدالملك ، دون أن يسبقه الشفره الفارسية (السيد) وبات مفروض بقوة السلاح والارهاب ذلك اللفظ الفارسي على اليمنيين ترديده وعلى الرغم من المعني والمدلول السيء لذلك اللفظ الفارسي القديم( السيد ) هو ( الساذج ) و (الماسر) وهذا هو سبب عدم استخدامه من قبل قادة الملالي الفرس ويستخدمون مصطلحات المرشد والولي والملا لو كان الساذج عبدالملك قد ابقى على اسمه العربي دون استباقه واقترانه بلفظ فارسي او استخدم مصطلح( امام ) لكنا قد انخدعني به بعض الشيء وقلنا تمسك بمصطلح الأئمة من حكام بعض المناطق اليمنية من قبل اقصد الائمة القاسميين الذين كانوا ينخرطون بالهوية اليمنية ويبتدعون ألقاب خاصه بهم غير مرتبطة وغير مرتبطين باستعادة أوهام الإمبراطورية الفارسية وبعظهم سعى لاستعادة الإمبراطورية اليمنية السبئية الحميرية على خارطة اليمن الكبير التاريخية . اكتفي بهذه الملاحضات