الحوثي يسيطر على منبه فمتى ننتبه ؟!!!
بقلم/ محمد مصطفى العمراني
نشر منذ: 6 سنوات و 3 أشهر و 28 يوماً
الإثنين 12 أغسطس-آب 2013 07:09 م

بعد قتل وجرح العشرات من أبناء مديرية منبه بمحافظة صعدة  وتدمير منازلهم وتشريد بعضهم وسحل البعض الآخر ونصب محاكم التفتيش له سقطت مديرية منبه المجاورة للمملكة العربية السعودية بأيدي مليشيات الحوثي المسلحة المتمردة في صعدة مساء اليوم الأحد بعد أن اقتحموها بمعداتهم وسياراتهم لينزح من نزح إلى المجهول وليبقى من بقي في المجهول وتحت رحمة مليشيات الحوثي المسلحة الذين شرعوا منذ دخولهم في محاكمة وسحل البعض وفي الانتقام من الذين وقفوا ضد دخولها وقاتلوا دفاعا عن بيوتهم وممتلكاتهم .

منذ أيام وأهالي منبه تحت الحصار والقصف المدفعي لقوات الحوثي المسلحة يناشدون السلطة والمشايخ وكل الرموز الوطنية لإنقاذهم ولكن للأسف ذهبت كل مناشداتهم أدراج الرياح السلطة متواطئة مع مليشيات الحوثي المسلحة والإخوان يتابعون ما يحدث في مصر وعيونهم على ميداني رابعة العدوية والنهضة والسلفيون لم يقرروا بعد وينتظرون ما سيحدث في دماج والإعلام منشغل بضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار ومليشيات الحوثي المسلحة تتوسع بقوة السلاح وتقتل وتشرد وتسحل وتسجن وتدمر المنازل وتستولي على المناطق منطقة تلو أخرى وناطقوها يتحدثون عن المدنية والحوار وضرورة تعويضهم عن الحروب السابقة أما ما يفعلونه فهذه حرب مقدسة لاستعادة السلطة للسيد فهي حق حصري له منحه الله إياه دون سائر العالمين وهذا ما يعتقده ويؤمن به المهم أن يحقق الحوثي هدفه في السيطرة على اليمن والحصول على كرسي السلطة وليمت من مات ولو يحرق اليمن كلها إن أستطاع .!!

 ماذا ننتظر حتى ننتبه ونتصدى لهذا الخطر الذي يحدق باليمن ويعمل بكل السبل والوسائل لتحقيق أهدافه التخريبية التي يريد تحقيقها على حساب أرواح أبناء اليمن وحرياتهم وممتلكاتهم ومعتقداتهم وأمنهم واستقرارهم ؟!!

أختار الحوثي التوقيت المناسب وسيطر على منبه ولا يهمه من قتل من ضحاياه ومن شرد من مواطنين المهم تحقيق أهدافه ولو على جماجم أبناء اليمن كافة وسيعتبر هذا إنجازا له وسيواصل التوسع بقوة السلاح طالما وأبناء تلك المناطق المجاورة له قد خذلهم الجميع للأسف الشديد .

قلنا من قبل إن هذه التحركات العسكرية الحوثية التوسعية تضرب الوحدة الوطنية في مقتل والذي أقسم هادي على الحفاظ عليها ونكث بوعده كما أنها تعمل على اقتطاع مساحات من البلد لصالح دويلة مذهبية تسعى للانفصال والتوسع على حساب الوطن عموما كما أنها تشجع وتشرعن في الواقع العملي لمثل هذه الكنتونات والانقسامات الطائفية والمذهبية بقوة السلاح وبمساعدة ظروف طارئة في البلد وبقايا النظام التي تريد الانتقام من الشعب وزرع الفتن والمؤامرات فيه بعد أن ثار عليها وجردها من السلطة ولكن ذهبت تحذيراتنا أدراج الرياح فهادي يمكن لإيران وأدواتها الحوثيين نكاية بالسعودية والقوى الوطنية تكتفي بمحاورة الحوثي في مؤتمر الحوار وليفعل ما يشاء خارج المؤتمر وأهالي هذه المناطق مغلوبون على أمرهم .!!

للأسف منظمات المجتمع المدني تقف صامتة ولا تقدم ساكنا رغم كل ما يحدث للأسف وهو ما يضعها في دائرة التواطؤ لكن إن نشر خبر ولو كاذب عن زواج صغيرة سيقيمون الدنيا ولا يقعدوها لكن أن تقوم جماعة سلالية عنصرية مذهبية مسلحة وعميلة للخارج بابتلاع الوطن وقتل الناس الرجال والنساء والأطفال ويدك بيوتهم ويشردهم فهذه مسألة فيها نظر .!!!!!!!!!

في هذا الوقت فإن فريضة الوقت وواجب الساعة إتحاد القوى الوطنية وأولها ( الإصلاح ـ التيار السلفي ) وكافة المخلصين لهذا البلد وجمع قواها والضغط على السلطة لإيقاف الحوثي عند حده ونزع سلاحه وإخضاعه لسيطرة الدولة قبل أن يتقوى بشكل أكبر وإن رفض فلابد من إخضاعه بالقوة وبقوة السلاح الثقيل أما أن يترك هكذا يتوسع وبقوة السلاح وينشر الفوضى ويوزع السلاح ويبتلع الدولة ونحن نردد لن نعود للحرب ونريد السلام فهذا عين الحماقة وخيانة عظمى يرتكبها هادي وحكومة باسندوة وسيسألهم الله عن هؤلاء المواطنين الذين تركوهم للحوثي ينكل بهم ويفعل بهم ما يشاء كما أن ترك الحوثي يواصل ممارساته العسكرية الإجرامية ويتوسع ويسيطر على المناطق منطقة تلو أخرى سيضع الجميع تحت رحمته وسيصرخون يوم لا ينفع الندم " أكلت يوم أكل الثور الأبيض " كما أن على التيار الإسلامي أن يعي أن هؤلاء الذين يجلسون على كرسي السلطة لا هم لهم بوطن ولا مستقبل ولا عندهم ذرة وطنية وعليها فالمعركة هي معركتهم قبل غيرهم وعليهم أن يديروها ويخلصوا الوطن من خطر عملاء إيران وأدوات أمريكاء مليشيات الحوثي المسلحة فهل يعون هذا قبل فوات الأوان وقبل الندم يوم لا ينفع الندم ؟ !!.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالرحمن الراشد
العراق في خطر شديد
عبدالرحمن الراشد
كتابات
أبو محمد مهيب بن سيف الأحمديمديرية منبه تحت ولاية الفقيه الصفوي
أبو محمد مهيب بن سيف الأحمدي
مشاهدة المزيد