آخر الاخبار

مركز ”الملك سلمان“ يقدم 20 شاحنة إغاثية لليمن خلال أسبوع و”غراندي“ تؤكد ”ذلك محل تقدير المجتمع الدولي وامتنانه الواسع“ عاجل: الجيش الوطني يعلن عن عمليات عسكرية ناجحة وكمائن محكمة لمليشيا الحوثي شرقي صنعاء ويدعو لانتشال جثث المليشيا الريال اليمني يسجل أكبر إنهيار أسبوعي أمام الدولار والسعودي في مناطق سيطرة «الحوثيين» فيما ”الانتقالي الجنوبي“ يرفض تسليم الأسلحة ويتمسك بأمن عدن والرياض تستدعي ”الخبجي“.. ”غريفيث“ يتحدث عن تشكيل الحكومة والامارات مستعدة للتنازل مقابل منحها هذه الحقيبة الوزارية نبأ غير سار للمغتربين في السعودية.. قرار جديد بشأن الوافدين وغرامة مالية 5 آلاف دولار للمخالفين تحريك أخطر ملف تخشاه الامارات في الجنوب وقائد التحالف يقطع وعدا «شاهد الفيديوهات» الفريق علي محسن يتحدث عن اقوى سلاح لمواجهة الانقلاب الحوثي شاهد بالصوت والصورة : انتصارات جديدة للجيش في «نهم» ومواقع الحوثيين تسقط بيد قوات الشرعية بن دغر يكشف عن أقصر الحلول للازمة في اليمن ودولة كبرى تبلغه موقفها من الهجوم الأخير على مأرب تحذير رسمي من استخدام «منشط جنسي» متداول في الاسواق اليمنية وهذه خطورته

هل تعيق أوروبا تحرير اليمن؟
بقلم/ مشاري الذايدي
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 25 يوماً
الجمعة 27 يوليو-تموز 2018 01:42 م

هل يحتاج العالم (هل نقول لؤم الأوروبيين؟) ليفيق من غفوته إلى حادث استهداف ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر، ليصدر القرار السعودي «الفوري والمؤقت» بوقف مرور شحنات النفط السعودي عبر هذه المياه؟
وهل كنا نحتاج إلى تبجح جنرال الإرهاب المتجول في المنطقة قاسم سليماني بهذه الجريمة لنعرف مَن حرّك الأتباع في اليمن ضد التجارة العالمية وليس السعودية فقط؟
الإرهابي سليماني قال في تصريح نقلته وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري، وهو يهدد شخصياً الرئيس الأميركي ترمب، الذي خنق الخمينية اقتصادياً على مستوى العالم، فهدد ربيب المرشد: «البحر الأحمر لم يعد آمناً». لا ريب أن هذا العدوان الإيراني عبر المخلب الحوثي، على صميم أمن التجارة العالمية، يأتي بسبب شعور النظام الخميني وسدنته من حرس الثورة، بالحصار الشديد، مع جدية الرئيس ترمب في تأديب النظام الخميني. سليماني أشار صراحةً إلى اعتماد إيران أسلوب «الحرب غير المتكافئة» يعني بصراحة: حروب العصابات والميليشيات والمخابرات، وهذا ما تفعله أصلاً عصاباتها في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.
المحيّر في الأمر أنه وبعد رحيل الرئيس الأميركي «الكارثة» باراك أوباما، ما زال هناك غرام غربي بالنظام الخميني، وهناك بصراحة ما وصفْته بحالة «لؤم» غربي سياسي، خصوصاً المجموعة الأوروبية، تجاه القضية اليمنية.
العائق الحقيقي أمام تحرير ميناء الحديدة، الذي «يبلطج» به الحوثي، هو المقاومة والضغط الغربي، كأن الحوثي ليس انقلابياً ومداناً وغير شرعي، وفق القرارات الدولية نفسها!
كأن المطلوب من السعودية والإمارات وغيرهما، التصالح مع وضع يحكم به الحوثي اليمن أو يشارك بثلثه المعطل، على غرار لبنان، ويرشق صواريخه على المدن السعودية، ويهدد حركة التجارة في البحر الأحمر... لكنّ هذا وضع يستحيل على السعودية التصالح معه.
نعم، وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، كان محقاً، وهو يقول إن هذا الهجوم له أبعاد تتجاوز المنطقة، مشيراً إلى أن هناك حدوداً للصبر في ما يتعلق بالحديدة. وفي لفتة مثيرة قال قرقاش إن «اختلاف وجهات النظر بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن إيران أمر مقلق».
هذا يعني الاعتماد أكثر على القدرات الذاتية، العسكرية والسياسية والاقتصادية، مثلما فعلت السعودية بقرارها الذكي وقف مرور النفط السعودي عبر البحر الأحمر، مؤقتاً، في وجود أزمة أسعار أصلاً في سوق الطاقة، وممن يعاني منها القارة الأوروبية.
الضغط الحقيقي الدولي الوحيد على سلوك النظام الخميني الإرهابي يأتي فقط من إدارة الرئيس الأميركي ترمب، وهو الذي أخذ على عاتقه إجبار الأوروبيين على ترك قصة الغَزَل المعقدة مع إيران.
هذا دولياً، وأما أهل الدار من جيران إيران، فلديهم الحزم والعزم وهمة الرجال.

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
الي المتسخين بالمال المدنس
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د. محمد علي السقاف
اليمن 2019 امتداد للمشهد السياسي المرتبك
د. محمد علي السقاف
كتابات
مصطفى أحمد النعمانأصيلة ومأزق الوضع العربي
مصطفى أحمد النعمان
عبدالرحمن الراشدهجوم إيران على باب المندب
عبدالرحمن الراشد
مشاهدة المزيد