اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
ataqi2003@yahoo.com
تفاجأت قبل أيام بمقال جديد لعميد المثقفين اليمنيين د. عبدالعزيز المقالح بعنوان مستفز وجريء "هل هناك من مخرج؟" أثار المقال العديد من التساؤلات عن موقف مثقفينا ونخبتنا من ثورة الشباب طيلة عام ونيف ظل هؤلاء خلالها موتى سريرياً أو مخدرين ببخور بلاط القصر حتى لم يدركوا بعد في أي مرحلة صرنا نعيشها وأي مـتطلبات نحتاجها.
لم تمض إلا اسبوعين بين نشر مقال المقالح ومقالتي ذات العلاقة "ثورة السياسي وعورة المثقف" التي استبقته فيها بكشف موقف عميدنا الكبير والأوزان الثقيلة في اتحاد الأدباء والكتاب بالذات ممن كانوا يصمون آذاننا طوال عشرات السنين بقيم الانسانية والشعور والعدالة ليصموا آذانهم الآن عاماً عن آلامنا وصراخنا لكنه كان عام الفرصة والنصرة .... والدم. ولكناليوم فقط يبدأ أكبر مثقف لدينا بالبحث عن مخرج ولا أدري هل يبحث عن مخرج لنفسه أم للنظام الذي قاب قوسين من الاندثار. متأخر يصحو من غيبوبته المقالح متسائلاً "هل هناك من مخرج؟"
لا أدري ان كان ذلك التساؤل خبيثاً أم ساذجاً للعميد المقالح! فأنا من أشد المراقبين لمواقفه الغائبة والتي بدأها بمقال في نهاية العام بعد أفول رأس النظام لكن على وريقات صحيفة إيلاف العربية عن الأنظمة العربية المستبدة ليطل علينا متأخراً جداً برأسه الخجلى على اثنتين من صحفنا بعدها بمقالتين لم يتطرق فيهما لقضية الشعب التي ربما اعتقد انها لا تستحق الذكر، ليفسح لنفسه مكاناً متسائلاً بخجل "هل هناك من مخرج؟"
في محطة الوطن، لم يكن عدم ثبات أقدام المقالح جديداً علينا، فأقدام الكثير من زملائه زلت كتلك الخطى كعديد من أدونيسات دول الربيع كانت على ذات الهوى، ليسبقهم الى محطة الوطن ثمة سياسي جلف منطلقاً ... ملوحاً "فاتكم القطار"، فهل تقدمون لأنفسكم مخرجاً "بالاعتذار"!