إنطفاءات صالح سُميع المتكررة
بقلم/ جلال غانم
نشر منذ: 10 سنوات و شهرين و 9 أيام
الجمعة 27 يوليو-تموز 2012 09:59 م

أزعجتنا وسائل الإعلام بالمقابلات والتصريحات التي يدلي بها صالح سميع وزير الكهرباء ويا ليته لم يكن وزيرا للكهرباء وزير ممل خاصة عندما تسمع صرخاته وهو يزمجر وينتقد بقايا النظام وهو جزء من هذا النظام وكأنه بتصريحاته هذه أتى من كوكب آخر صالح سميع ينتقد الفساد في مؤسسات الدولة ووزارته فاسدة صالح سميع صالح سُميع سُميع سُميع يا ليته يسمع إنطفاءاته المتكررة بحق الشعب ووزارته التي جلبت لنا الويل والتعاسة وخلتنا نفكر بالبحث والهروب إلى أي منطقه جغرافيه خارج الكرة الأرضية لا تنطفىء فيه الكهرباء قد يقول قائل الكهرباء من قبل خمسين سنة إلى قبل قيام ثورة فبراير 2011 منطفئة لماذا الآن تنتقدوا صالح سميع وهل سوف يأتي لكم بمفاعل نووي جاهز للتشغيل كما وعدنا به الرئيس السابق علي صالح أقول بصراحة صالح سميع كان جزء من منظومة فاسدة وفرصة تقاسم التركة التي جاءت بها المبادرة الخليجية عادت لنا بهذا الوزير مره آخري هذه المرة على وزارة ربما قامت ثورة التغيير من أجل إِشعار لمبة الكهرباء والثورة على المصابيح والأتاريك التي صدئت مع عامل الزمن و أرهقتنا وأمل الشباب في الخروج إلى الشارع من أجل القضاء على سلطة الأتاريك الليلية والتمرد على الظلام لكم ويا حسرتاه أظلمت علينا البلاد بالوزير صالح سميع ووزارته التي نتمنى أن تُلغى من قاموس تشكيل أي حكومة قادمة وندخل موسوعة جينيس بدون وزارة كهرباء بدلا من كل هذا التعب والقرف وصرف الرواتب والعلاوات لموظفيها وكان بالأحرى من الوزير سُميع أن يراجع قانون أوم ووحده الفولت والطاقة والدائرة الكهربائية من أجل أن تقدم لنا وزارته شيء جديد يلمسه المواطن خاصة مع اشتداد الحرارة في فصل الصيف بدلا من انتقاداته التي لا تقدم ولا تؤخر من وضعنا الميئوس .

جدتي الله يرحمها كانت تحكي لي حكايات من أيام زمان عن السفر من قرية إلى قرية على ضوء اللمبة والسراج حتى يتم إشعالها مره أخرى في قرية ثانية وها نحن اليوم يا سميع ما زلنا كيمنيين في حرب مستمرة بين اللمبة والسراج ولم تقدم وزارتك ولا وزارة اللي قبلك شيء يذكر سواء المزيد من الزيف والتصريحات النارية والتدليس وطلبه الله بالكلام والمفاعلات النووية خير شاهد عليكم فقط مازال مطلب الشعب اليوم هو كهرباء تقيه من حرارة الصيف وتساعده في التفكير بالاستقرار والعيش مثل بقية الشعوب إما أن تقدموا لنا الحلول العاجلة اليوم قبل الغد أو تقدموا استقالاتكم على مكاتب الوزارة وترحلوا مثل ما رحل غيركم .