عفاشيزم..حوثيزم..صهيونيزم
بقلم/ د.عبدالمنعم الشيباني
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 27 يوماً
الأربعاء 01 أغسطس-آب 2012 10:23 م

هذه هي ثلاثية مفردات الإبادة للإنسانية يدفعها –بالفطرة- الرغبة في الحرب والتوسُّـــع والاحتلال وتغيير عقائد المجتمعات المسلمة بقوة السلاح.. الظاهرة الـ عـ(فاشية) في اليمن ظاهرة عُـرفـتْ باحتلال ونهب الأوطان وبالتوريث وسرقة خيرات الأقاليم والبلدان وعُـرفتْ باحـتراف القتل والاغتيالات للمخالفين والمعارضين والمفكرين والقادة السياسين والعظماء اليمنيين وعُـرفتْ بالاحتلال والتوسُّـــــــع والنهب للقرى والمدن واشتهرتْ بتجنيد القتلة والمرتزقة والسفهاء والعملاء لتنفيذ مخططات القتل والنهب للأرض والثروة ومؤسسات المجتمع حيث تدخل الـ عــ(فاشية) قاموس التوسعية والنهب المنظَّم والقتل الجماعي بكل مفردات القبح والصفاقة والتحدي للقيم الإنسانية والمفردات الأخلاقية.

ومثلها (حوثـيــزم) كتأريخ ينضح بالقبح العنصري والتوسُّـــع العسكري والإبادة للمسلمين وتغيير عقائدهم بقوة السلاح وتعبيدهم وتعذيبهم واذلالهم كممارسات عدوانية ضد الإنسانية المسلمة، والإنسانية الموحِّدة، والإنسانية المؤمنة، ولهذه الحركة العنصرية شواهد دامية وتوسعية في التاريخ القديم والحديث، يجمع بين الـ عـ (فاشيـة) والحوثية الرغبة في احتلال الأرض وإذلال اهل الأرض ونهب انسانيتهم، وهما حركتان توسعيتان كـ الحركة الصهيونية تماماً بشواهد التاريخ المعاصر.. المذابح التي ارتكبتها الصهيونية في فلسطين منذ عام 1947 وحتى يومنا هذا مذابح تشبه ما يحدث في اليمن على ايدي اعداء الإنسان اليمني واعداء كلِّ موحِّدٍ يؤمن بالله والرسول ويجلُّ الخلفاء الراشدين والأعلام التابعين والعظماء المجددين من أمة القرآن ومن التواقين للحرية والحياة الكريمة.

الحركات التوسعية التوريثية العنصرية الثلاث تتشابه فيما بينها وتتفق في الغايات والوسائل على ابادة أمة التوحيد، حركات ترفض الحوار والسلام وتجنح الى القوة والنهب والقتل والاحتلال كسلوك تأريخي أصيل وفكر دخيل على القيم الكونية والأخلاق الأرضية والأعراف الحضارية والمثل السياسية.

ومضة شعرية لـ محمد الفيتوري:-

يا سيـِّـدي عليكَ أفضلُ الصــلاةِ والســلامْ

من أمـــةٍ مضـــاعةٍ

تقدفها حضــارةُ الـــخرابِ والظــــــلامْ

ياسيـِّـدي

منذ ردمنا البـــحرَ بالســـــــدودْ

وانتصبتْ ما بيننا الحــــدودْ

متنـا ودا ستْ فوقنـا ماشيـةُ اليــــهودْ