وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
في كل عيد يردد البعض البيت الشعري الشهير :
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيه تجديد ؟!!
وتنداح على إثر ترديد تلك البيت الشعري للمتنبي سيل من التنهدات والذكريات الأليمة لقد "عكنن" المتنبي على أمة الضاد بهذا البيت الشعري الذي يتكرر منذ مئات السنين حتى أن الدكتور سلمان العودة هاجم بشدة في العام الماضي من يردد هذا البيت الشعري في الأعياد والتي هي مناسبات شرعها الله لنفرح ونعيش فيها المرح والأجواء الفرائحية والتي ستظل في إطار من الشريعة السمحاء.
في مناسبة كالعيد ينبغي أن نفرح وأن ننتزع الفرحة من بين براثن هذا الواقع المؤلم المليء بالصعوبات والعوائق وأذكر أنني في العام الماضي كنت مدخرا مبلغا كبيرا من المال للعيد وحدثت نفسي بالسفر وأنه سيكون أروع عيد سأعيشه بحياتي ولم أقل إن شاء الله وجاء العيد وأصبت بالمرض وقضيت العيد بالمستشفى وأدركت فعلا أن العيد عيد العافية ومتى كنا بخير وعافية فكل أيامنا أعياد وأفراح .
أفكر أنني في يوم العيد لن أكتب مقالا عن أجواء العيد وآدابه وإنما سأجمع أكبر قدر من الطرائف والنكات والفكهات والنوادر وانشرها كعيدية متواضعة أقدمها للقراء أو لمن سيقرأ في العيد .
في العيد لا يجب أن ننسى زيارة الأهل والأقارب وصلة الأرحام وإشاعة السلام وبث روح التكافل وإرسال التهاني والدعوات بالعافية وبالسعادة وقضاء أروع عيد ولو بالهاتف لمن لم نستطع الوصول إليهم فقد شرع الذهاب لمصلى العيد من طريق والعودة من طريق آخر حتى يسلم الرجل ويصافح على أثر عدد من الناس .
كما أن أجواء العيد لا تكتمل إلا بالخروج والتنزه ونصيحة لمن هم في صنعاء لا تذهبوا لسد كمران هناك مناطق أحلى وأروع كما ينبغي على الآباء وأقصد هنا بعض الآباء أن ينزلوا من أبراجهم العاجية ويجلسوا مع أبناءهم الصغار والشباب ويتحدثوا معهم إن لم نقل يشاركونهم ألعابهم ويعطونهم ما تيسر من المصروف وشراء الجعالة ( العسب ) والترفيه عنهم .
كما أن من مقاصد العيد إشاعة روح التكافل والتراحم بين الأهل والأقارب والجيران ولو أن يطرق المرء باب جاره ويصافحه ويهنئه بالعيد ويهديه ولو صينية من المكسرات فله في ذلك عند الله أجر وهو بهذا الهدية المتواضعة يشيع منى راقيا وسلوكا حضاريا وقيمة من قيم التواصل الأخوي والإنساني .
يظن البعض أنه بمجرد إخراجه للزكاة فقد أسقط الفرض والسنة وقام بواجبه وأدى دوره وهذا غير صحيح فالزكاة واجبة وهذا صحيح ولكن هناك أيضا الصدقة وصلة الأرحام وغيرها ، هناك في مجتمعنا معوزين وفقراء والله إننا سنفرحهم لو بذلنا القليل مما نستحقره فقط نحتاج لأن يكون لدينا إرادة للبذل والعطاء ولو بالقليل وفي الشرع دعوة للبذل ولو بالقليل كما يقول صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) وأن لا نيأس من فعل الخير وغرس القيم الإيجابية وصناعة المعروف ولو القليل حتى لو تلبدت الظروف وتغيرت الأحول وهنا تأملوا معي في حديث رسول الله :(لو قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها ) .
وليس شرطا أننا إذا كنا سنهدي هذا القريب أو الجار أو الأخ نهديه جملا أو ما شابه فالرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول : ( إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك) .
أذكر أننا في العيد الماضي أردنا الخروج لإحدى الحدائق في العاصمة فوجدنا زحاما يفوق الوصف والخيال فعدنا دون أن نستطيع الاقتراب من الحديقة وأقول لنجعل من قلوبنا وصدورنا حديقة لأهلنا ولأطفالنا وإخواننا ونبتكر من وسائل المرح ووسائل الترفيه ما يدخل الفرح في قلوبنا ونجعل عيدنا هذا أروع الأعياد