جرائم حوثية توجب انتفاضة أبناء الجمهورية
بقلم/ صالح محمد راشد
نشر منذ: شهر و 21 يوماً
الأحد 06 يونيو-حزيران 2021 08:20 م

 ( التكرار يعلم الشطار ويعلم الحمار وما يعلمش الجدار) عبارة رغم بساطة كلماتها الا انها تختزل في طياتها أحد أهم مرتكزات التعليم وقواعد المعرفة. هذه العبارة كان يرددها لنا دائما الاستاذ السوداني المجتهد الراقي الاستاذ فيصل ابو بكر الذي كان أستاذ مادة القرآن الكريم في مدرسة دار رعاية الايتام بصنعاء.

و قد تحدث المفكرون والعلماء حول أهمية التكرار للعلوم والمعارف والحقائق والتاريخ وغيرها ولكني وجدت في عبارة الأستاذ فيصل ما يشبع جوعي في هذا الجانب.

و أنا هنا لست بصدد الحديث عن التفكير او التعليم ولكني أرغب بتكرار سرد ما يعرفه غالبية ابناء الشعب عن الجرائم الحوثية التي تعتبر أسبابا ودوافع توجب على أحرار اليمن الوقوف في وجه المشروع الحوثي المقيت ومناهضته.

الحقيقة ان ما دفعني لسرد هذه الأسباب والدوافع هو سؤال وجهه لي أحد القابعين تحت سلطة الانقلاب الحوثي حيث كان سؤاله :

لماذا تقاتلون الحوثي وتسفكون هذه الدماء في كل الجبهات , أليس الأفضل أن تستسلموا للأمر الواقع وترضخوا لحكمهم و تجنبوا البلاد ويلات الحرب?

فوجدت أنه من المهم توضيح هذه الجرائم التي تجعل القبول بمشروع مليشيا الحوثي أمر غير ممكن الحدوث و أن مناهضة هذا المشروع الشيطاني من أقدس الواجبات على كل أحرار اليمن.

وبما أن الحوثيون يكررون كذبهم و هراءهم دون خجل ولا ملل فالأولى بأحرار الجمهورية اليمنية أن يكرروا الحقائق حتى لا تظيع وتتلاشى أمام أدخنة كذب وتزوير المليشيات.

والحقيقة أن هناك أسباب ( جرائم ) أكثر من هذه وما ذكرته سوى غيض من فيض وقطرة من مطرة ومن يراقب الواقع ويتأمل أحداثه ويحلل وقائعه يدرك ما اقول.

1 الانقلاب على النظام الجمهوري الذي يمثل إرادة الشعب وأحلامه وتطلعاته ويضمن حريته و حقوقه.

2 خيانة الدولة وجعلها رهن تحكم وسيطرة دولة أجنبية تخالفها في الدين واللغة والثقافة والقيم.

3 اشعال فتيل الحرب التي تسببت في قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب و تدمير البنية التحتية للوطن وتوقف عجلة التنمية.

4 نهب أموال الدولة والاستيلاء على مؤسساتها وأسلحتها وحرمان الشعب منها.

5 قطع المرتبات و نهب أموال المتقاعدين والمتوفين من صندوق التأمينات والمعاشات.

6 إفساد العقيدة و الإساءة إلى مقدساتنا من خلال الطعن في عرض نبينا محمد صلى الله وسلم عليه وسب الصحابة وتكذيب الصحابة والتابعين و هدم قدسية المساجد بتحويلها الى مجالس قات و رقص.

7 زراعة الألغام التي تختطف أرواح الانسان والحيوان معا والتي ستظل كارثة تؤرق الوطن حتى بعد انتهاء الحرب.

8 استهداف الأحياء والمدن ومخيمات النازحين بالصواريخ والطائرات المسيرة.

9 استهداف الأبرياء كالأطفال والنساء بالقناصات.

10 فتح السجون والمعتقلات للمخالفين وتعذيبهم بأبشع الطرق والوسائل.

11 تفجير المساجد ودور العلم ومدارس تحفيظ القرآن الكريم و تفجير منازل المخالفين.

12 التهجير القسري للمخالفين لهم في المذهب كما حدث ﻷهل دماج.

13 الاستيلاء والاستئثار بالمساعدات الانسانية وتوظيفها في حربهم الجائرة على الشعب.

14 تجنيد الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد ولا يستطيعون التمييز بين الصواب والخطأ.

15 تشويه المناهج الدراسية و حشوها بالأفكار السوداوية و الخرافة .

16 تجريف الهوية اليمنية وتزوير التاريخ من خلال تدمير الآثار وإغلاق قسم التاريخ والآثار في جامعة صنعاء.

17 السيطرة على الاقتصاد الوطني من خلال تمكين أبناء السلالة من مصادر الدخل الرئيسية.

18 فرض الجبايات المختلفة على التجار والمزارعين تحت يافطات ما أنزل الله بها من سلطان مثل يوم الغدير ويوم الصرخة ويوم عاشوراء و المولد النبوي و الخمس و غيرها.

19 الاساءة الى المرأة اليمنية واعتقالها واستخدامها لا أخلاقيا ﻹخضاع المناهضين لمشروعهم السلالي.

20 إعادة الطبقية والتمييز العنصري بين فئات المجتمع بعد أن دفنها الشعب في السادس والعشرين من سبتمر 1962م.

21 اختطاف الصحفيين والاعلاميين ومنع حرية التعبير.

22 العبث بالأرض اليمنية وعدم الاكتراث بما تتعرض له من تدمير و تلف للأراضي الزراعية والبحار والموانئ وما تحتويه من كائنات حية وبحرية.

23 تهديد الملاحة البحرية في باب المندب ما دفع المجتمع الدولي لتدويل هذا الممر البحري الهام وحرمان اليمن من عائداته والسيطرة عليه والاستفادة منه.

24 رفع الجمارك والضرائب على المشتقات النفطية والغاز ودعم السوق السوداء مما أدى الى ارتفاع جنوني في سعر الغاز المنزلي والبترول والديزل كما أدى الى ارتفاع أسعار البضائع وغلاء المعيشة وانتشار المجاعة.

25 الاعتداء على دول الجوار بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

26 التسبب في عزل الشعب اليمني وتشويه علاقاته بدول العالم.

27 تسريح موظفي الدولة ذوي الخبرة والكفاءة وتولية السفهاء وخريجي السجون بدلا عنهم.

‏28 الاستيلاء على الجمعيات الخيرية التي تقوم بمساعدة الايتام والفقراء ومصادرة مقراتها وممتلكاتها