آخر الاخبار

مصادر مطلعة تكشف عن بنود اتفاق وافق عليه العدو الصهيوني ..يتضمن إطلاق 400 أسير.. الكشف عن عقوبة كريستيانو رونالدو بعد حركتة “غير الأخلاقية” وزير الدفاع يبلغ الاتحاد الاوربي عن الضامن الوحيد لتأمين الملاحة البحرية في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن البيض يشن هجوما على الحوثيين والمجلس الانتقالي ويكشف عن الرهان الخاسر لاصحاب المشاريع .الانفصالية النوايا المبيته للحوثيين من وراء اشتراطهم حزمة اجراءت على الأرض لفتح الطرق من جانب الميلشيا مليشيا الحوثي تفاجأ سكان العاصمة صنعاء والمدن الأخرى الخاضعة لسيطرتها  بإجراءات غير مسبوقة وفاة أشهر هوامير المال والنفوذ في العالم .. سليل عائلة روتشيلد الطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز المستوى المرخص به 27 مره واشنطن بوست تفتح الملفات السوداء لقوات الدعم السريع في السودان بعد فشل الرئاسة والحكومة لسنوات: توكل كرمان تفاجئ المواطنين بمحافظة تعز وتعلن شراء مولد لطوارئ كهرباء عصيفرة

مشكاة المصباح الجمهوري
بقلم/ د احمد ردمان
نشر منذ: سنتين و 3 أشهر و 8 أيام
الخميس 18 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 06:02 م
 

تتبدد الظلمات التي يصنعها البؤساء من البشر بفعال نور الأنقياء منهم ، وتزيد الحلكة في ظل وجود المبررين والمرسخين لتلك الظلمات على السواء .

ويتوارث المصلحون حمل مصابيح الإنارة لحياة البشرية رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها هواة الظلام والمستفيدين من بقائه في تحقيق مشاريع سرقتهم للمفاهيم والعقول والحقوق المختلفة ..كون الأضواء تشكل بالنسبة لهم خطرا فاضحا لتحركاتهم التي لا تنجح إلا في الظلام .

ولعل صراع القيم الانسانية مع المفاهيم العنصرية في اليمن قد ابتدأ بالاعتداء العنصري على اليمنيين وقيمهم في العام ٢٨٤هـ على يد الغازي الرسي فكان لا بد لمصباح نشوان الحميري وسعيد الفقيه والقردعي والسلال والقشيبي والشدادي وغيرهم أن يشعلوا مصابيح الضياء لهذا الشعب الذي يراد له السير في ظلمات الإمامة الحالكة .

ويستمر الصراع في دورته الحالية بين كهوف الإمامة حالكة السواد وقصور السبئين المُنارة بمصابيح القيم التي تجسدت فيها الشورى قبل آلاف السنين وترسخت فيها القيم الجمهورية المستمدة من القيم السبئية القديمة لتشكلان قوة تمزج بين الحضارة والمعاصَرة بأرقى القيم السبئية الجمهورية التي بلغت مرحلة الاستعصاء على غزو الخرافات الإمامية التي لم تختلف في ماضيها عن حاضرها إلا في الشكل الديكوري الذي يخاطب سطحيي العقول .

على حدود مأرب اليوم يحمل الأنقياء اليمنيون مصابيحهم السبئية من داخل مشكاة الجمهورية لتستنير بها أفئدة المواطنون في المناطق المحتلة والذين تتلهف نفوسهم لاقتراب تلك الأضواء .

إن أساليب المتخصصين في السير في الظلام الدّاعين للناس إلى واديهم تكاد تندثر تحت بوارق النور التي تصدر من أنحاء مأرب في اتجاهاتها المتعددة كون إطفاء تلك الأنوار لم يعد أمرا ممكنا للعواصف الإمامية التي أُخمدت قبل عقود على أيدي الأحرار ، وها هم أحفادهم اليوم يسيرون على درب الإنارة لكل حُلكة أرادت الإمامة أن تبثها في واقع يمننا الحبيب .

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الحذيفي
القضايا الإنسانية في عرف الحوثي... سلع للتجارة
محمد الحذيفي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
علي أحمد العمراني
1200 عام … هناك ما يدعو إلى الخجل
علي أحمد العمراني
كتابات
د . عبد الوهاب الروحانيفي الصحافة والاخلاق
د . عبد الوهاب الروحاني
ابو الحسنين محسن معيضوطنٌ ضاعَ وشعبٌ جاعَ
ابو الحسنين محسن معيض
مشاهدة المزيد