آخر الاخبار

استمرارا للانتفاضة.. «سبت أسود» بوجه ملالي طهران مارب..151 طالب وطالبة يخوضون امتحانات المفاضلة للتنافس على منح التبادل الثقافي شاهد تصرف “وقح” لنجم منتخب أمريكا في مونديال قطر يثير ضجة على وسائل التواصل دبلوماسياً وعسكرياً.. ما وراء الاهتمام الأمريكي بحضرموت اليمنية؟.. تقرير ميسي يرفع حظوظ الأرجنتين في التأهل للدور الـ 16 بفوز ثمين على المكسيك المركز الأمريكي للعدالة يؤكد تعرّض مختطفات يمنيات للاغتصاب والإكراه على ممارسة الدعارة داخل السجون الحوثية أول تعليق من مدرب المنتخب السعودي رينارد بعد انتهاء المباراة أمام بولندا الإعلان عن تعهدات دولية لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في عدد من البلدان بينها اليمن وزير الدفاع يبدأ الخطوة الأولى في حشد الجهود لمواجهة تهديدات المليشيات للملاحة الدولية جرحى الجيش يتعرضون لخيانة كبرى واللجنة الطبية بوزارة الدفاع تطالب المجلس الرئاسي بفتح تحقيق عاجل .. وزارة المالية تسعى لمصادرة 12 مليون دولار  من مخصصات الجرحى

التعليم الميت الحي !! 1
بقلم/ نهلة جبير
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً و 4 أيام
الإثنين 22 ديسمبر-كانون الأول 2014 02:53 م

سيداتي سادتي :ـ

 أصحاب الفكر والكلمة الصادقة ، لا أنوي كتابة مقال وإنما دعوة جدية لتتحد أقلامنا في مواجهة مشاكل التعليم في بلادنا ، لماذا الأن بالذات ؟

لأن الحكومة الجديدة في طور التشكل ويخيفني جداً أن تسقط وزارة التربية والتعليم في أيدي الجماعات الدينية كما حدث في الحكومة السابقة ، لذا أرجو بجدية أن نتجه جميعاً نحو اتخاذ كلمة واحدة ضد محاصصة الوزارة لأي من الفصائل الدينية وبدون مسميات معينة لتكن الوزارة بعيدة عن الصراع المذهبي والطائفي، لن نجني إلا السوء في كل حالاته ، يكفي مدى التردي الذي وصل اليه التعليم في الفترة الأخيرة، فقد تأثر إلى حدٍ بعيد بكل الأحداث السياسية التي مررنا بها، التي بدورها زادت الطين بلة ، لم يكن وضع التعليم في اليمن متعافٍ في أيٍ من مراحله على مدى عقود ،فلنقف معه ليرتقي ولنحاول الحؤول دون المزيد من التردي .

مستقبل أبناءنا ومستقبل الأجيال كلها يعتمد على ما تقدمه الوزارة من نهج وفكر وخدمات، لاحظوا أن السنوات ال 3 الأخيرة بقدر سوئها بقدر ما كان لها من دور في إخراج السلبيات إلى السطح ،نحن هنا لا نحتاج إلا لمحاولة حثيثة وجدية لمعالجة

 ما تكشّف من سلبيات كخطوة عاجلة ، تسبق التخطيط الاستراتيجي إن كنا سنعمل عليه للنهوض بالتعليم ، طبعاً هذه الاستراتيجية تحتاج جهود جبارة وفترة زمنية وتواشج متكامل بين أطراف عديدة ، ولا يمكن العمل عليها إلا في مرحلة متقدمة من الاستقرار السياسي الذي نرجو أن يتحقق في أقرب وقت ، وإلى ذلك الحين فلنتفق على الخطوات الأولية فقط .

نعلم جيدًا أن وزارة التربية والتعليم من الوزارات المفخخة ببؤر الفساد وتحمل كل عيوب سوءات النظام ، وكل ذلك ينعكس على دورها المفصلي في إدارة منظومة التعليم بكل فروعها .

لنقل أن أولى مشكلاتها تكمن في الجهاز الإداري ،فهو محرك العملية برمتها، من هنا تأتي ضرورة إصلاحه أولاً ، من خلال فرز اختلالاته ومعالجتها ،لنتتبع مثلاً ،اللوائح والأنظمة الإدارية ألتي تعيق أداء وتطوير مستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة ، في هذه النقطة بالذات يمكن إعادة الحياة لمراكز ومكاتب ومديريات التعليم ، و عليه لابد من تطبيق أسس ومبادئ علم الإدارة التي تنفي تماماً التنصيب الأبدي الذي نعاني منه كأفة تقتل الإبداع والتطوير ، ولابد من تفعيل التدوير الوظيفي بحيث لا يتم شغل الوظيفة في المناصب العليا لأكثر من 4 سنوات ، حتى تتاح الفرص أمام كوادر أخرى أكثر تأهلاً فتقدم تصورها للتجديد وتطوير العمل وآليته ،،

المؤكد أكثر أن النظام البيروقراطي هو آفة تأكل في طريقها كل إيجابيات العمل والإنتاج ،وهذا الابتلاء حان الوقت لمكافحته ،النهوض بالعمل والإنتاجية يتطلبان ذلك وبجدية حقيقية ،،،

 وللحديث بقية ،،،،