آخر الاخبار

وزير الخارجية التركي يطالب بإصلاح الامم المتحدة حقيقة ايقاف السعودية لتأشيرة العمرة لأحد الدول العربية الحوثي يتوعد بتصعيد الهجمات في البحر الأحمر وينشر لمناصريه قائمة بانجازته مصادر عسكرية مطلعة تكشف لـ مارب برس عن الاستحقاق العسكري الحاسم والملح في استقطاب الدعم الدولي لإنهاء انقلاب الحوثيين اجتماع سري لقيادات عسكرية حوثية يقر سيناريو لتصعيد غير مسبوق في البحر الأحمر والميلشيا تلجأ للتفخيخ وحفر الانفاق ونشر مقاتلين تحسبا لهجوم بري محتمل مليشيات الحوثي تعلن موقفها من اعلان اللواء العرادة فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد اتفاق تاريخي بين تركيا والصومال ... القوات التركية تبدا مهامها البحرية بالقرب من السواحل اليمنية باذيب يكشف عن توجهات حكومية لإنهاء سيطرة الحوثيين على قطاع الاتصالات في اليمن وانتزاع البوابة الالكترونية عاجل.. اللواء العرادة يعلن فتح طريق (مأرب - فرضة نهم - صنعاء ) من جانب واحد وهذا ما تحدث به بشان طريص(مأرب - البيضاء - صنعاء ) وطريق ( مأرب - صرواح - صنعاء ) الكشف عن عدد أيام شهر رمضان 2024.. وأطول ساعات الصيام

فلنتغيّر لنُغيّر
بقلم/ د: محمد الظاهري
نشر منذ: 10 سنوات و 11 شهراً و 21 يوماً
السبت 02 مارس - آذار 2013 05:37 م

على الرغم أنه لم يتسنَ لي متابعة (الحشود والحشود المضادة) خلال شهر فبراير الحالي؛ بسبب خضوع ذراعي لعملية جراحية أخرى, فإن من اليقيني القول بأن تأبيد السلطة وتوريثها في اليمن غدا من الماضي.
ولكن, يتعين الاعتراف, هنا, بأننا جميعا ما زلنا بحاجة ماسة للتغيير، سواء أكُنّا مثقفين أو حزبيين, مدنيين أو عسكريين, قبائل أم مؤسسات مجتمع مدني.!
نعم: لقد بدأ الشباب بـ (المقدمة الثورية) أما (متن الثورة وخاتمتها) فما زالت مهمة مؤجلة. ويتعين على جميع قوى التغيير القيام بها. فما زال المشوارُ طويلاً.. طويل.
إننا نحتاج لتغيير ثقافتنا السائدة لدى أحزابنا وجامعاتنا وكافة مؤسساتنا المجتمعية.
فلا يُعقل أن نطالب الآخرين بالتغيير ونحن لم نتغير!
لقد عرفت الساحةُ اليمانية أنصاراً من دون نصرة.! وأحزاباً من دون وظائف حزبية حقيقية وفاعلة.! ومؤسسات مجتمع مدني من دون ثقافة مدنية.! وشعارات ثورية من دون أفعال ثورية.!
إنهُ لمن المحزن أن يتمكن الطغاة والفاسدون البقاء, والاقتيات بجهل وفقر بعضنا, والاستفادة من أخطاء الكثير ممن يُفترض بهم قادة للتغيير.!
وبالمقابل ما زال الكثيرُ منّا يزيح المسئولية عن كاهله, ويحملها غيره.!.. إننا مقصرون وعاجزون عن مواجهة مواطن ضعفنا, بل ومترددون في تغيير ذواتنا.!
سبحان جلّ من قائل: (إنّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم).
فلنتغيّر؛ كي نُغيّر.