الفطرة..
بقلم/ وعد السيد سعيد
نشر منذ: شهرين و 21 يوماً
الخميس 07 يوليو-تموز 2022 10:22 م

الفطرة في زمننا اجتمعت معاصي قوم فرعون و لوط و هامان ، و موسى وهارون و قارون و نوح الذي اختلف بينهم الزمان. كثر الكفر و الجاهلية و عاد الزمن كما من قبل كان! معارضة شريعة ف إلحاد و قتل نفس ف قلة إيمان! كيف نصمت على هرجٍ احتل واقعنا !! صحوة ! ف الاوان قد حان.

ف خوفٍ على تلك أمةٍ لا تملك ما يكفي من الإيمان! شيخ يدعي النبوة و قاتل يُدعى مُحب ، أبعد فقدان الدين فقدان؟ اقتربت الساعه و سيفنو المكان . سنعلم حينها من صدق عهده مع الله و من قد خان. حين لا يفر مذنب و تندلع النيران و الچنان !

ف كيف ستواجه ربك يا بني الإنسان!

_________

معارضة الفطرة الإنسانية التي فطرنا الله عليها! كم تبقى من الآيات كي تكفرون بها؟ ماذا بقى في الدنيا كي ترتدون عن الله و تعودون اليها؟ يا بني ادم ما غركم بالدنيا كي تشتروها؟ ألم تغرنكم أشجار الجنة ؟؟ فكيف تبتاعوها؟ خلقناكم من ذكر و انثى و ليس ذكرٍ و ذكر! كما لو أنه عرق مرضي وفي دماء العالم انتشر! خلق الله القوس و ربطوا رمزه بسفاهة البشر! حولوا الخمار للخطف و بين الشباب قد احتكر!

_________

كورونا كادت تقتل الملايين! و كان يتساءل الجميع ما سبب هذا الفيروس اللعين؟ ألم تروا أخطائكم يا من شاركتوا في معاصي قوم الرسل اجمعين؟ غرتنا المعاصي و نسينا الچنات و الحور العين .

لا نتوب ولا نعترف و نلعب أدوار المساكين! نسهى عن عبادة الله و وقت غضبه نبكي خائفين! نعصي و ننافق و عند المواجهة نفر ساجدين. فقل لي أيها الإنسان أهذا هو الإسلام؟ أهذا هو الدين؟ أتلك هي أمانة الله يا بني الإنسان ؟ أتلك هي أرضك أهذا هو الإستقرار والأمان ؟ فسلام على قوم كادوا يمهدون للدجال أينما كان! يتّبعوه من الآن ، يجادلون ليغيروا ما أُنزل في القرآن! يسخرون من بعضهم و يكسرون الخاطر! يحطمون القلوب و يقتلون عن قلبٍ فاتر. يا من تلهاكم قسوة الدنيا أليس لأنفسكم حق ؟ تقتلونها لإرضاء نفس أخرى فتضحون بالمستقبل للحاضر!

_________

يا حسرة على أكثر البشريين. يدعون الإسلام و هم في الواقع منافقين. حينما يروا غضب الله يبكوا كاذبين .

وهم للشياطين و لانفسهم عباد طالحين . يسمعون الآذان فيلهوا لاعبين . و بآيات القرآن لا يخفق قلب ولا حنين! فكيف وقد بكى الجبل خشية من آيات الله ! ألم تروا أن الغفلة قد احتلت عقول الصالحين؟ ألم تروا أن العالم يعود كما كان من سنين ؟ _________ اصبحنا وسط أقذر مجموعة بشرية ، ثارت النفوس و كدنا نتحول وحوش أرضية. أصبح الميول الجنسي حرية شخصية.

و من يتدخل فيها أصبح جاهلاً لا يدعي للحرية. تسللوا الفكر الطفولي و اجتاحوا الافلام الكرتونية .

أصبح شيء معتاد و يلزمون الناس بتقبل الفكرة المرضية! و لم ينتهي العالم بعد! ف غرتنا الأفعال الدنيوية ! أمازلتم تنتظرون الدجال ؟ أعاد للزمان بقية؟ يا حسرة على أمة بكى رسولنا شوقا ليراها في حقبة زمنية. أحقا سينتهي زماننا هذا على الجاهلية ؟ أم سيتوب الله علينا و سنعلم أن هناك حدود للحرية! ليتك تدري يا ابن آدم ما الدنيا إلا متاع مؤقت. و الآخرة هي المتاع الابدية.

ف عودوا قبل أن يحدث للأوان فوات . عودوا فلن تقبل عودة بعد ممات! أحقا غرتكم الدنيا؟ أم ستصحوا جميعا و ستعودون للثبات ؟

_________

عودة إلى وحي القلم
الأكثر قراءة منذ أسبوع
وعد السيد سعيد ما بعد ال 60
وعد السيد سعيد
وحي القلم
وعد السيد سعيد وصيه..
وعد السيد سعيد
وعد السيد سعيد قصيدة: لسة فاكرة
وعد السيد سعيد
وعد السيد سعيد حرب أكتوبر..
وعد السيد سعيد
عبدالعزيز العرشانيالبندقية
عبدالعزيز العرشاني
مشاهدة المزيد