تضامن سوري شعبي مع اليمن يحظى بإشادة الحكومة
السعودية متوعدة الحوثيين: ''المليشيات فتحت على نفسها بابًا لن تستطيع تحمله''
وزارة الدفاع: قرار تحرير صنعاء اتُّخذ ومفاجآت ميدانية قادمة تنتظر الحوثيين
تحرير منطقة اليتمة بمحافظة الجوف والتقدم مستمر
تطورات ميدانية متسارعة.. الجيش اليمني يحقق مكاسب في 4 جبهات والعليمي يتوعد بمواصلة المعركة
اليمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويطالب بتحرك دولي حازم
الذهب يعاود الصعود بقوة.. تراجع الدولار وترقب التضخم الأميركي يشعلان الأسواق
مجلس التعاون يرفع سقف التصعيد: إدانة خليجية شديدة لهجمات الحوثيين على السعودية
خريطة المعركة تتبدّل.. الجيش اليمني يفتح جبهات جديدة ويُربك تحصينات الحوثيين
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم بعد إصابة 73 مدنيًا في 4 مدن سعودية

حين تتوقف مسيرة الثورة عن المضي نحو النصر فإن دماء الشهداء هي من يدفعها لإكمال طريقها متجاوزة بذلك كل العراقيل التي تقف أمامها .
ومازال شباب اليمن الثائر يسطرون في صفحات التاريخ أروع ملاحم البطولة والشجاعة حين يقدمون صدورهم العارية في مواجهة الدبابات والأسلحة الثقيلة لتكشف عورة النظام العائلي الفاسد الذي يحصدهم دون رحمة أو شفقة ، وكل جرمهم أنهم يطالبون بالحرية والعدالة والمساواة.
وفي يوم الأحد 18 / 9 /2011 م تُقدم مديرية الطفة بمحافظة البيضاء أحد أبنائها الأبطال الذين خرجوا في مسيرتهم السلمية إلى شارع الزبيري إنه الشهيد ( عبدالله صالح الجيد ) أحد الذين قتلت أحلامهم رصاصات النظام البائد حين عجزت عن إسكات أصواتهم المطالبة بحقوقهم فقامت بإسكات أنفاسهم في مشهد إجرامي يعجز النازيون عن الإتيان بمثله .
رحمك الله ياعبدالله أنت وجميع الشهداء الذين سقطوا في جميع ميادين الحرية والكرامة ، الى جنات الفردوس إن شاء الله .
قدمت للوطن أغلى ماتملك روحك الطاهرة ، أشهد أنك علمتنا باستشهادك البطولي أن الأبطال الصادقين من تسبق أفعالهم أقوالهم ، فكل كلام نقوله في حقك ماهو إلا سجع متكلف ، وحروف صامته ، وكلمات مبعثرة ،
أن الأرض التي قدمت من أجلها جسدك الطاهر وسقيت شجرة حريتها بدمائك الزكية لتفخر بأن تضمك بين جنباتها ،

وإن السماء التي حلقت روحك إليها لتسهم في صناعة شمس النصر القريب ستظل تبعث لنا مع إشراقة كل صباح خيوط النور الذي يذكرنا بك أبد الدهر .
أيها الحبيب الشهيد رحلت عنا وأنت في ريعان شبابك ، لتعلمنا أن المجد لاتصنعه الأيام وإن طالت ، ولاتأتي به السنين وإن دامت ، وإنما العزيمة الصادقة والثبات الجليل هما من يخلدان المجد .
لقد سبقت عمرك ياعبدالله لتكون الأستاذ الأول في مديرية الطفة الذي يعلمنا درس البطولة والاستشهاد .
ياعبدالله كم كنت رائعًا وأنت بيننا ، لا أجد في قاموس ذكراك إلا التعامل النبيل ، والخلق الدمث ، والتواضع الجم ، وحب الخير للناس .
وهاأنت تجعل رحيلك مدرسة يتعلم فيها كل من تشرف برفقتك ، يستلهم منها جميل الذكر وحسن الختام .
أيها الراحل الباقي عهدًا علينا أن نبقى أوفياء لدمائكم حتى تنتصر الثورة إن شاء الله ، نقدم الغالي والنفيس حتى نحقق حلمكم الذي استشهدتم من أجله ، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله .