آخر الاخبار

مسؤول حكومي :«مـأرب» عصية ولن يدخلها «الحوثيون» إلاّ اسرى ولن يعودوا من جبهاتها إلاّ صرعى ”الحلم المفقود“.. فيلم قصير يجسد معاناة طفل نازح لاحقته صواريخ الحوثي في 3 مخيمات خبير اقتصادي ينتقد طرح فئات نقدية جديدة ”مثيرة للجدل“.. ستسهم الخطوة في مزيد من التأزيم وسيدفع ثمنها القطاع المصرفي والمواطن البسيط هلع وذعر بأوساط الأهالي.. اشتباكات عنيفة بين قوات ”الانتقالي الجنوبي“ بعدن ”عملية نوعية“ شرقي ”حزم الجوف“ و”كمين محكم“ بـ”صرواح مأرب“ توجعان مليشيا الحوثي وتكبدانها خسائر فادحة ”صنعاء“ تعلن بدء ”حرب اقتصادية“.. الريال اليمني يسجل أكبر تراجع له أمام العملات الأجنبية متأثرًا بقرار حوثي يمنع التعامل بالطبعة الجديدة من العملة (تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف) جماعة الحوثي تشن هجوماً حاداً على الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي الى اليمن.. وصفت ”غوتريش“ بـ”شريك التحالف“ و”تيم ليندر كينغ“ بـ”محامي السعودية والإمارات“ يعتبر الأول منذ الأزمة الخليجية.. مصر تتخذ قرارا سياديا مع قطر دراسة علمية مخيفة للنساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل .. ماذا سيحدث لهن فنان يمني يخترق حاجز الصمت بالألوان

هوجاء .. صدقكم المؤتمر وهو كذوب!
بقلم/ علي بن عبدالله الدربي
نشر منذ: 8 سنوات و 9 أشهر و يومين
الأربعاء 19 سبتمبر-أيلول 2012 04:27 م

إن أقرب وصف لأي مسيرة إلي منزل الرئيس المخلوع ، هي مسيرة هوجاء ، وتقول العرب ناقة هوجاء إي حمقاء ، وعلى غراره قال المؤتمر مسيرة هوجاء إي حمقاء حمقا لو وزع على حيوانات البحر لكفاهم.

أكره حزب المؤتمر الحالي بقيادته ، وأتقرب إلي الله ببغضه ، وأبغض المخلوع ، وأتعبد لله بكرهه ، وأتعوذ من اللجنة التنظيمية بعد كل صلاة تسعة وتسعين مرة ، وأقول تمام المائة

قوم إذا لطم الحذاء بوجهم *** صاح الحذاء بأي ذنب ألطم

يوما بعد يوم ، تثبت لنا هذه اللجنة أنها حمقاء ، وتظن أن الشعب الأبي ، لا يستطيع أن يقرأ حمقها ، وإن لحمقها رائحة ، يجدها الراكب على بعد ألف كيلو ، هي تلعب على وتر المزايدات السياسية ، كما كان صالح يعزف على وتر المتناقضات.

من يشرح لي ما فائدة هذه المسيرة ، وكأني باللجنة التنظيمية لا تعيش إلا على الدماء ، فقد حولهم طول زمن الثورة رحمها لله إلي مصاصي دماء ، فكم زايدة على الحسم الثوري ، ومات المئات من الشباب المخلص لوطنه ، وظل الحسم في أروقة أوراق اللجنة ، وقراه لنا الأسمر الخليجي من متن اللجنة الخصم الثوري.

وكم زايدت على الزحف ومات العشرات من شباب الثورة المحب لوطنه ، وأخرج لنا الأسمر الخليجي أن هناك تحصيف والأصل كما هو منزل من قائدهم الأعلى الخرف الثوري.

وها هي اليوم تزايد على مسيرات إلي منزل المخلوع ، لا تسمن الشعب ولا تغنيه من جوع ، وكأني باللجنة تريد أن تستعيد هيبتها وزخمها الكاذب عبر نهر من دماء الشباب.

ألا أيتها اللجنة ، إن هذه المسيرة يجب أن تتجه إلي الرئيس المنتخب بلا قوة قلب ، وعزيمة مرسي ، وإلي رئيس حكومة الوفاق بلا وفاق ، وإلي كافة ساحات الحرية ، التي انتخبت هادي ، ببرنامجه الإنتخابي المبادرة الخليجية ، ومن ضمنها الحصانة.

فهل علم كل من انتخب هادي ، أن القانون لا يحمي المغفلين ، فعليكم أن تستعرضوا قوتكم على حلفاءكم ، من أحزاب اللقاء ، لا على المخلوع الذي أذنب ، ولا ذنب له ، غير أن حثالة من الشعب أعطوه الحصانة ، ولم يستطيعوا أن يخرجوه أو يبعدوه.

لك لله أيها اليمن ، وهل تظن أن صالح وعائلته ، حقا قادرين على إثارة البلابل والفتن ، دون رضا من قوى إقليمية ودولية ، فالذين أجبروه على ترك السلطة ، مقابل الحصانة ، قادرين على إجباره ترك اليمن ، ولكن لهم في ذلك حجة وحاجة وبيع مصالح.

ما الفائدة من مسيرة إلي منزل المخلوع ، وفي الليل يلتقي قيادات الأحزاب ورئيس الحكومة والدولة مع قيادات اللجنة التنظيمية ، يحتسون الشاي ، فهم متفقون ليلا مختلفون نهارا ، ما فائدة تصعيد يدفع ضريبته أبناء الوطن السجين ، لماذا تصرخ اللجنة التنظيمية ، لا للحصانة وهي أول من صبغت يديها بالحبر الأزرق لبرنامج هادي ، لماذا هذا التصعيد الأحمق ،

وللأحزاب اللجنة التنظيمية واللجنة التنظيمية للأحزاب.ويح الثورات تسقط الأنظمة المستبدة ولا تسقط العقول المستبدة الحمقاء ، كل يوم وجمعة تهرطق اللجنة بالمزايدات ، ولا نراها تقدم للوطن والشعب شيء ، ثم تكون الغطاء الثوري المزيف للمبادرات والأحزاب.

ما الفائدة المرجوة من هذه المسيرة ، أليس الأولى أن تتجه إلي رأس الحكومة والدولة ، ألسنا بالأمس القريب كنا نعلق كل جريمة وجريرة بالمخلوع ، لأنه رأس الدولة ، واليوم اختلفت القضية ، لأن رأس الدولة والحكومة أعطيا الحصانة للمجرم ، فنلوم المجرم والمذنب ، ونترك المسؤول عن هذه الحصانة ، اختلفت القيم والمبادئ لأن هادي وباسندوة رضيت الأحزاب عنهم ورضوا عنه!

ألا بعد للجنة كما بعد صالح!

عبد الرحمن عبد الخالقمرحباً لالجي عبد الكريم..!
عبد الرحمن عبد الخالق
مشاهدة المزيد